الحادثة الأمنية في نيامي
في ليلة 28-29 أغسطس/ آب، قال وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي إن مجموعة من عسكريي النيجر حاولت، ليلة 28-29 أغسطس/ آب، احتجاز عدد من زملائهم داخل الثكنة التابعة لقاعدة 101 الجوية بالعاصمة نيامي، وقد أطلقت النار على مواقع استراتيجية في المدينة.
موقف المملكة العربية السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة للأحداث التي جرت في نيامي، مؤكدة تضامن المملكة مع حكومة النيجر وشعبها في وجه أي محاولة للمساس بأمن البلاد واستقرارها. وشددت الوزارة على دعمها لكل ما يسهم في الحفاظ على سيادة النيجر وحماية مواردها مما وصفته بـ«عبث المجموعات المتمردة»، متمنية للنيجر وشعبها دوام الأمن والازدهار.
مواقف مصر والجزائر
من جانبها، قالت مصر إنها تتابع باهتمام كبير تطورات الوضع في النيجر، معربة عن تضامنها الكامل مع الشعب النيجري وحرصها على سلامة البلاد وأمنها واستقرارها. وأكدت وزارة الخارجية المصرية أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة الأراضي النيجريّة، وجاهزيتها لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في النيجر، نظرًا لارتباط استقرارها بأمن منطقة الساحل والقارة الإفريقية. من جهتها، جددت الجزائر تعبيرها عن “تضامنها الكامل” مع النيجر عقب الأحداث في نيامي، وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أنها تابعت بقلق بالغ ما وصفته بالأحداث المؤسفة والمستنكرة، وأكدت استعدادها لتقديم الدعم للسلطات العليا في جمهورية النيجر لتجاوز المحنة وعودة الاستقرار بسرعة إلى هذا البلد الشقيق.






