تفاصيل الحادث والخسائر
في 30 أغسطس 2026، أعلن طوفان أرهورمان رئيس جمهورية شمال قبرص التركية أن عدد ضحايا انقلاب عبارة ركاب قرب سواحل غيرنه ارتفع إلى ثمانية، بينما لا تزال جهود البحث مستمرة عن ثمانية عشر مفقوداً.
وأوضح أرهورمان للصحفيين أن العبارة انقلبت بالقرب من غيرنه ثم غرقت، وتقع الآن على عمق يبلغ 514 متراً.
وقال: «فقد ثمانية أشخاص على متن العبارة حياتهم، وما زال البحث جارياً عن ثمانية عشر شخصاً».
وأشار أرهورمان إلى أن هويات أربعة من بين الثمانية الذين تم انتشال جثامينهم قد تم تحديدها، بينما تستمر إجراءات التعرف على الأربعة المتبقين.
جهود الإنقاذ والبحث
وأضاف أن فرق الإنقاذ نجحت في إخراج 241 شخصاً كانوا على متن السفينة.
وأكد أن عمليات البحث عن المفقودين مستمرة دون توقف، مع تعزيز فرق الإنقاذ بعناصر إضافية وصلت من تركيا.
وفي صباح الأحد، صرح وزير الأشغال العامة والنقل في جمهورية شمال قبرص التركية أرهان أريكلي بأن المياه بدأت تتسرب إلى داخل العبّارة قبالة سواحل مدينة غيرنه.
وأضاف أن العبّارة التي كانت تقل ركاباً وتنتمي لشركة خاصة كانت قد انطلقت من ميناء غيرنه متجهةً إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين جنوبي تركيا.
ولفت إلى أن عدد من كانوا على متن العبّارة بلغ 267 شخصاً، مكوناً من 259 راكباً وثمانية من طاقم السفينة.
ردود الفعل الرسمية والإجراءات المتخذة
وبالتزامن مع ذلك، أعلن مجلس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحادث والمفقودين.
وألغت سفارة تركيا في Lefkoşa حفل الاستقبال الذي كان مخططاً له يوم الأحد بمناسبة عيد النصر الذي يوافق 30 أغسطس/آب.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، أعلن رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية عن إنقاذ 237 شخصاً ووفاة سبعة آخرين نتيجة انقلاب العبّارة.






