التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في دمشق، حيث جرى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في البلاد.
لقاء الرئيس السوري والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي
عقد اللقاء في قصر الشعب بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، وتناول الجانبان مستجدات الوضع الإقليمي وآفاق توسيع مجالات التعاون بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في سوريا.
مؤتمر صحفي مشترك للخارجية السورية والاتحاد الأوروبي
في وقت سابق من نفس اليوم عقد الشيباني وكالاس مؤتمرًا صحفيًا في قصر تشرين، أكد فيه الوزير السعي لأن تظهر شراكة سوريا مع الاتحاد الأوروبي في ميدان إعادة الإعمار، موضحًا أن التقييم الجاري للاتفاقيات السابقة يهدف إلى تعزيز الفعالية. من جانبها أشارت كالاس إلى أن نجاح الانتقال السياسي في سوريا يمثل أولوية للاتحاد الأوروبي، وأن الخطوات الأخيرة للاتحاد تعد إشارة لتطبيع العلاقات، مضيفة أنها أعادت تفعيل اتفاقية التعاون بين الطرفين وأطلقت الحوار السياسي رفيع المستوى في مايو الماضي، وتسعى الآن لجذب استثمارات إضافية وتحسين مستوى الشراكة.
قرارات الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية التعاون والعقوبات
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في 11 مايو 2026 إنهاء التعليق الجزئي لاتفاقية التعاون المبرمة مع سوريا عام 1977، الذي كان قد فُرض عام 2011 وتوسّع عام 2012 ردًا على انتهاكات نظام بشار الأسد لحقوق الإنسان، بهدف استعادة التطبيق الكامل لدعم التعافي الاقتصادي السوري. وكان الاتحاد قد اعتمد في 28 مايو 2025 إجراءات قانونية لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا باستثناء التدابير القائمة على أسباب أمنية، مع بقاء الأفراد والكيانات المرتبطة بنظام الأسد ضمن قوائم العقوبات وفق بيان المجلس.






