إدانة خليجية للاعتداء الحوثي على المملكة
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأقسى العبارات وأشدها استنكارا، الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيا الحوثي على مناطق متفرقة في المملكة العربية السعودية. وأوضح أن هذا الهجوم تضمن اعتراض صاروخين باليستيين، مما أسفر عن سقوط أجزاء منهما في وادي المغمس بمكة المكرمة، وشظايا ناتجة عن عملية الاعتراض في مواقع بمحافظات جدة والطائف ورابغ.
استهانة بأرواح المدنيين وانتهاك لحرمة المقدسات
وشدد البديوي في بيانه على أن هذا العدوان الآثم من جانب الميليشيا الحوثية الإرهابية يعكس استهتارا صارخا بحياة المدنيين وسلامتهم، ويمثل تصعيدا إجراميا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها. وأكد أن استهداف مكة المكرمة بهذه الهجمات يعد تجاوزا بالغ الخطورة لحرمة الأماكن المقدسة، واستفزازا صريحا لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم، ولا يمكن تبريره أو التغاضي عنه تحت أي ذريعة كانت.
موقف دعم خليجي ثابت إلى جانب المملكة
وأكد معالي الأمين العام أن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن هذه الدول تقف بكل ثقلها صفا واحدا إلى جانب المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية. وذكر أن دول المجلس تساند كل الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
إشادة بالدفاعات الجوية السعودية ودعوة للتحرك الدولي
وأشاد البديوي بيقظة وكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التعامل مع الاعتداءات الحوثية الإرهابية واعتراضها بنجاح، ووجه نداء إلى المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ موقف حازم وإجراءات فاعلة من شأنها وضع حد لهذه الاعتداءات الآثمة التي تمثل تحديا صريحا للقانون الدولي والإنساني.






