تلقى مانشستر يونايتد ضربة موجعة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد خسارته أمام مضيفه تشيلسي بهدفين دون رد، مساء السبت، على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن افتتاح الجولة التاسعة من المسابقة.
تشيلسي يعود إلى سكة الانتصارات
استعاد فريق تشيلسي، تحت قيادة مدربه الإسباني تشابي ألونسو، نغمة الفوز في البطولة المحلية، وذلك بعد الهزيمة التي مني بها في الجولة الماضية أمام توتنهام هوتسبير بنتيجة 2-0. ورفع الفوز رصيد تشيلسي إلى 16 نقطة، ليقفز مؤقتاً إلى المركز الرابع في جدول الترتيب.
مانشستر يونايتد يغرق في دوامة الهزائم
في المقابل، استمرت نتائج مانشستر يونايتد السلبية، إذ فشل في تحقيق أي فوز للمباراة التاسعة على التوالي في جميع المسابقات. هذا السلسلة المخيبة تزيد الضغوط بشكل كبير على مدربه مايكل كاريك، وتثير مخاوف جدية بشأن وضع الفريق في الترتيب العام. وتجمد رصيد الشياطين الحمر عند 7 نقاط في المركز السادس عشر مؤقتاً، ليبقوا على مقربة من منطقة الهبوط، مع احتمالية تراجعهم أكثر بعد انتهاء مباريات الجولة.
شوط أول متوازن وأهداف ملغاة
شهد الشوط الأول تبادلاً للهجمات بين الجانبين، مع إلغاء هدفين بداعي التسلل؛ الأول لتشيلسي عن طريق البرازيلي إستيفاو، والثاني لمانشستر يونايتد سجله البرازيلي الآخر ماتيوس كونيا. ولم يتمكن أي من الفريقين من استغلال الفرص المتاحة، لتنتهي الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل السلبي.
الهدف الأول والطرد يغيران مجرى المباراة
مع انطلاقة الشوط الثاني، نجح تشيلسي في فك شفرة دفاع الضيوف. في الدقيقة 50، نفذ مورغان روجرز مجهوداً فردياً مميزاً، حيث انطلق بالكرة من منتصف الملعب وتوغل نحو منطقة الجزاء قبل أن يسددها في الشباك معلناً التقدم لأصحاب الأرض. وتفاقمت مشاكل مانشستر يونايتد في الدقيقة 63، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لتشيلسي بعد تدخل من المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز على ويسلي فوفانا. وحصل مارتينيز على البطاقة الصفراء الثانية ليغادر الملعب مطروداً، تاركاً فريقه بعشرة لاعبين. وفي الدقيقة 64، ترجم كول بالمر ركلة الجزاء بنجاح إلى هدف ثان، معززاً تقدم فريقه ومؤمناً له النقاط الثلاث.
حاول مانشستر يونايتد العودة في الدقائق المتبقية، لكن محاولاته الهجومية لم تثمر عن أي تغيير في النتيجة، ليخرج تشيلسي بانتصار ثمين يعزز حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما تتواصل متاعب ضيفه مع ابتعاده عن الانتصارات.






