عاجل
٩ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026 يعزز الوعي الوطني ويربط الماضي بالمستقبل

02/09/2026 11:03

نظرة عامة على المؤتمر

يُعقد مؤتمر حوار الأمن والتاريخ وصياغة المستقبل الوطني في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض، خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026م، تحت شعار «تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء». يمثل هذا اللقاء امتدادًا وتطورًا للمنتدى الذي انطلق في عام 2025، ويهدف إلى إنتاج محتوى معرفي موثق ومتاح للأجيال القادمة والباحثين.

الأهداف والمضامين الفكرية

يركز المؤتمر على قراءة تاريخ المملكة من خلال مساري الأمن والتنمية، لا يقتصر على سرد الأحداث بل يسعى لترسيخ الوعي بالمسيرة الوطنية وعقلنة المنجزات، ما يعزز الهوية الوطنية والانتماء لدى الشباب في ظل التغيرات المتسارعة والانفتاح العولمي.

الحجم والمشاركة

يظهر ضخامة الحدث في حجم الاستعدادات ومستوى المشاركة، حيث يضم أكثر من 50 جلسة حوارية خاصة ولقاءً تفاعليًا، ويستضيف أكثر من 160 متحدثًا من خبراء ومؤرخين ومختصين في الشؤون الأمنية والاجتماعية، ويشارك أكثر من 30 جهة تمثل التكامل بين القطاعات الحكومية والبحثية والتقنية.

الشراكات الاستراتيجية

تشمل الشراكات الاستراتيجية دارة الملك عبدالعزيز كشريك رئيسي وحامٍ للرواية التاريخية للمملكة، والهيئة الملكية لمدينة الرياض كشريك استراتيجي يقود قاطرة التطوير في العاصمة، وأكاديمية طويق لبناء القدرات البشرية والتقنية، والشركة السعودية للتحكم التقني والأمني الشامل «تحكم» كرمز للتحول التقني والأمني الرقمي.

مفهوم الأمن الشامل والأنشطة المبتكرة

يعتمد المؤتمر مفهومًا شاملًا للأمن القومي يربط الاستقرار الأمني بجذب الاستثمارات العالمية وتحقيق رؤية السعودية 2030، ويناقش الفكر الوسطي كدرع ضد التطرف، ويستعرض تحول الأجهزة الأمنية إلى منظومات تدار بالذكاء الاصطناعي والتقنيات السيبرانية، ويبرز دور الأمن في بناء مدن مستدامة يعيش سكانها بطمأنينة ورفاهية. كما يقدم منصات تفاعلية مبتكرة مثل «مسرح الأمن والتاريخ» و«مسار الأمن»، بالإضافة إلى فعاليات فنية توظف الفن لتخليد الذاكرة الوطنية وتعبر عن الفخر والاعتزاز.

النتائج والتطلعات

يؤكد المؤتمر أنه ليس مجرد حدث عابر، بل مشروع فكري مستهدف يصنع الوعي، وتشدد وزارة الداخلية على أن الحفاظ على الأمن عقيدة راسخة وتاريخ ممتد ووعي مجتمعي تنقله الأجيال بفخر. من المتوقع أن تكون المخرجات والتوصيات مرجعًا رصينًا يضيء الطريق نحو مستقبل أكثر أمنًا ونماءً للمملكة والمنطقة.