الكرنفال بريدة ودوره في تعزيز الاقتصاد المحلي
ساهم كرنفال بريدة الدولي للتمور في تنشيط الحركة الاقتصادية بمنطقة القصيم عبر خلق فرص عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير وظائف في مجالات التنظيم والتشغيل، طوال فترة إقامته التي تصل إلى خمسة وسبعين يومًا.
فرص العمل الموسمية وتأثيرها على الشباب
أوضح أن زيادة أعداد الزوار والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها أثرت إيجابًا على النشاط الاقتصادي بالمنطقة، وأسفرت عن خلق ما يقرب من أربعة آلاف فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة للشاب والفتاة، شملت مهام التنظيم والتسويق والدلالة (الحراج)، وعمليات الشحن والتفريغ، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية والوظائف المساندة.
الدعم الحكومي ومشاركة الأسر المنتجة ورواد الأعمال
وقال أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان إن الفعالية تحظى بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مضيفًا أن هذا الدعم، مع تكامل جهود الجهات الحكومية والرعاة، ساهم في ترسيخ مكانة الكرنفال كأحد أهم الفعاليات الاقتصادية والزراعية في المملكة. وأضاف النقيدان أن اللجنة المنظمة وفرت أماكن للأسر المنتجة لعرض وبيع منتجاتها، وكذلك هيأت مساحات لعربات الطعام المتنقلة (الفود ترك)، مما يزيد من مشاركة المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال في النشاط الاقتصادي المرافق للكرنفال، ويقدم للزوار خيارات خدمية متنوعة تلبي متطلباتهم. ولفت إلى أن الكرنفال يستمر في أداء دوره كدعامة اقتصادية وتنموية عبر دعم قطاع التمور، وتنشيط التجارة، وتوفير وظائف موسمية، وتمكين الكوادر الوطنية، وتعزيز مساهمة الفعاليات الموسمية في تحقيق التنمية الاقتصادية، مما يرسخ مكانة منطقة القصيم كمركز عالمي لتسويق التمور.






