دور البلديات في خدمة المجتمع
البلديات تؤدي مهام أساسية تؤثر على حياة السكان اليومية؛ فهي تراقب المطاعم والبوفيهات لحماية الصحة العامة، تعدّ الحدائق وملاعب الرياضة التي تستقطب الشباب، تعبّد الطرق وتضيئها، تزّينها، وتعنى بالساحات العامة. جميع هذه الإجراءات تهدف إلى رفع مستوى جودة الحياة.
مبادرات التطوع والمشاركة المجتمعية
لأن هذا العمل واضح للعيان، يستطيع المواطن مقارنة وضع الأمس بالحاضر وملاحظة ما أنجزته البلدية أو ما فات.
في ظهور حديث على «سناب شات»، دعا وزير البلديات والإسكان إلى فتح باب التطوع لكل من يرغب عبر الموقع الخاص بالتطوع، وقال: ” إمكان المواطن أثناء تجوله بجوار إحدى الحدائق تقديم بلاغ أو ملاحظة على الحديقة.” وأضاف: “أنا تمنيت أن تكون هناك منصة خاصة لتقديم الاقتراحات من قبل المواطنين بحيث يكون المواطن شريكا بالتنمية والمساهمة في تطوير القطاع البلدي، بدلا من التطوع للإبلاغ.”
تحديات التطبيق وأمثلة من الواقع
بعض البلديات تستجيب لملاحظات المواطنين وتنفيذها، بينما أخرى تعتبرها مجرد رأي لا يُؤخذ بعين الاعتبار. عدم وجود آلية واضحة يفسح المجال لقرارات فردية يتخذها بعض رؤساء البلديات أو المراقبين، مما يخلق فجوة بين المؤسسة والمجتمع.
واحد من هذه المواقف يخص طالباً جامعياً سعودياً أعدّ عربة لبيع الآيسكريم المعروفة باسم فود ترك ووضعها قرب حديقة في أحد المراكز. طلبت البلدية منه تغيير الموقع دون مبرر، وبعد أن انتقل وحصل على إذن من رئيس البلدية بوضع العربة beside الحديقة العائلية، أصرّ مراقب البلدية على نقلها مرة أخرى رغم إخبار الطالب أن الرئيس قد وافق على الموقع. استمرّ المراقب في موقفه فأغلق الطالب عمله وعربته للبيع في مكان آخر.
موقف آخر ذكر أن بلدية استولت على مساحة كبيرة في متنزه بري وحولتها إلى مضمار للخيول رغم عدم وجود سباقات خيول في المنطقة.
إنشاء آلية عمل شفافة تحفظ حقوق الطرفين يقلل من مثل هذه الأخطاء، وإن كان ذلك لا ينفي الجهود الكبيرة التي تبذلها أمانات المناطق من خلال بلدياتها لخدمة المواطنين وتلبية طلباتهم.






