عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

بعد استجابة وزارة الموارد البشرية: أسر الأطفال ذوي الإعاقة تتلقى قبولاً في مراكز الرعاية

08/09/2026 09:02

كان الهدف من النشر original هو إيصال voice of families, وليس تحويل الأمر إلى خصومة أو اتهام. عندما يتعلق الأمر بطفل من ذوي الإعاقة، فإن قرار القبول أو الاستبعاد يتجاوز الإجراء الإداري ليؤثر على tutta famiglia, على روتينها وحياتها ومستقبل الطفل.

التواصل الأول مع الوزارة

في صباح يوم نشر المقال، تلقى الكاتب اتصالاً من قسم العلاقات العامة في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. كان الحديث هادئاً وواضحاً، وأوضحوا أن العمل جارٍ على عدد من التحديثات والترتيبات المتعلقة بالقبول، وأن العديد من الحالات سيتعامل معها وسيتم قبولها.

في اليوم التالي عادت comunicación مرة أخرى، وأُبلغت بأن أغلبية الحالات قد تم قبولها.

استجابة سريعة وقبول الحالات

هنا عاد الكاتب إلى الوسم الذي انطلقت منه شكاوى الأسر، ولم يكتفِ بما قيل له. وجد أن المشهد تغير فعلاً؛ أسر تعلن وصول رسائل القبول، وأمهات وآباء يعبّرون عن فرحتهم وارتياحهم، وآخرون يشكرون من أسهم في إيصال أصواتهم. حتى إن بعض الصور المتداولة أظهرت رسائل القبول التي وصلت إلى المستفيدين للاستفادة من خدمات مراكز الرعاية النهارية.

تأثير الاستجابة على الأسر ودور الإعلام

من الواجب أن نكتب مرة أخرى. فكما أن من حق الكاتب أن يسأل عندما يرى مشكلة، فمن واجبه أيضاً أن يقول إن الجهة استمعت عندما تستمع، وتجاوبت عندما تتجاوب. الإنصاف لا يكون في رصد الخلل فقط، بل في الإشارة إلى المعالجة حين تحدث، وفي الإشادة بالمسؤولية حين تظهر.

ما لفت الكاتب في تعامل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لم يكن النتيجة فقط، بل سرعة التواصل والمتابعة. الوزارة لم تتعامل مع ما كُتب باعتباره إساءة أو موقفاً يجب الدفاع أمامه، بل تعاملت معه باعتباره صوتاً لمستفيدين يستحق أن يُسمع وأن يُراجع. وهذه ثقافة مؤسسية تستحق الإشادة.

الإعلام ليس خصماً لأحد، والجهات الحكومية ليست مطالبة بأن تكون بلا أخطاء. العلاقة الصحية بين الطرفين تبدأ حين ينقل الإعلام ما يراه ويسمعه بإنصاف، وحين تقابل الجهة ذلك بسعة صدر ومراجعة وتفاعل. عندها يصبح ما يُكتب وسيلة لتحسين الخدمة، لا ساحة للمواجهة.

قبل أيام كان الحديث عن أطفال بلا مقاعد، واليوم أصبح بعض الآباء والأمهات يكتبون بفرح أن أبناءهم وجدوا مقاعدهم. هذه هي الصورة التي تستحق أن تُذكر.

شكراً لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على سرعة التفاعل والمتابعة، وعلى التعاطي الحضاري مع ما يُكتب ويُطرح بصدر رحب. فالمؤسسة التي تستمع إلى الناس لا تخسر من الملاحظة، بل تكسب ثقتهم. والأجمل من أن نكتب عن المشكلة، أن نعود بعد أيام لنكتب: أن الأطفال وجدوا مقاعدهم.