مشاركة الجائزة في مؤتمر جمعية الترجمة
شاركت جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في أعمال مؤتمر جمعية الترجمة الأول، الذي أقيم في العاصمة الرياض بالشراكة مع كلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، تحت شعار “الترجمة في عالم يتحول”، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وأوضح الأمين العام للجائزة سعادة الدكتور سعيد بن فايز السعيد بأن مشاركة الجائزة في هذه المحافل تُتيح لها اللقاء المباشر بالمترجمين والباحثين والمؤسسات المعنية، والتعريف بالجائزة وفروعها، ودعوتهم إلى الإسهام في تجسير التواصل المعرفي والحوار الثقافي البنّاء بين أبناء الثقافة العربية وأبناء الثقافات والشعوب الأخرى.
أهداف الجائزة وفروعها الستة
قدمت الجائزة لزوار جناحها شرحاً لأهدافها، واستعرضت فروعها الستة التي تغطي الترجمة في العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية، وجهود الأفراد والمؤسسات والهيئات، بالإضافة إلى فرع مختص بالترجمة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة.
وقالت الدكتورة بثينة بنت محمد الثويني، مستشار التواصل الدولي وعضو اللجنة العلمية في الجائزة، في تصريح بهذه المناسبة: “مشاركة الجائزة بجناح تعريفي في المؤتمر يأتي امتدادًا لرسالة الجائزة، فالمعرفة إرثٌ إنساني مشترك لا تحتكره لغة، ومن هذا المنطلق تحرص الجائزة على تعزيز حِراك الترجمة من اللغة العربية وإليها وذلك من خلال تكريم من يحملون المعرفة عبر اللغات، ويمكنون الحوار بين الحضارات”.
ترشيحات الدورة الثانية عشرة
إن الجائزة تمثل أحد مشروعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وتهدف إلى تكريم الأعمال المتميزة والجهود البارزة في الترجمة من العربية وإليها. حتى 31 أكتوبر 2026، تقبل الجائزة الترشيحات للدورة الثانية عشرة عبر موقعها الإلكتروني.






