التفجيرات والإجراءات الوقائية
سمع صحافيو فرانس برس دوي انفجارات قوية في الرياض يوم الخميس، مما دفع دبلوماسيين إلى تلقي تعليمات بالاحتماء داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي بالعاصمة.
وأفاد سكان بأن بعض المدارس اتخذت احتياطات بنقل التلاميذ إلى قبو المبنى لحمايتهم، بينما أخبر موظفون في مركز الملك عبد الله المالي بأن عدة شركات أجلت موظفيها من المنطقة.
الهجوم الحوثي على المطارات
وأعلن الحوثيون اليمنيون شن هجوم جديد بصاروخ باليستي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وذلك بعد يوم من إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة وثلاثين في هجمات استهدفت مطار أبها ومطار الملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء.
وبحسب الهيئة العامة للطيران المدني، أسفر الهجوم على مطار أبها عن مقتل مقيمين مصري وجزائري وإصابة ثمانية وعشرين شخصاً، بينهم مقيمان من بنغلادش والفلبين، بينما أدى القصف على مطار الملك خالد إلى مقتل مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص (خمسة سعوديين ومصريان وباكستاني) تراوحت إصاباتهم بين طفيفة وبليغة.
وأوضحت المصادر أن هذه المرة الأولى التي تسجل فيها السلطات السعودية وفيات نتيجة هجوم على مطار منذ يونيو 2019 عندما قتل شخص وأصيب واحد وعشرون بهجوم للحوثيين على مطار أبها.
السياق والمعارك في اليمن
وأشار موقع فلايت رادار24 إلى أن مطار الملك خالد الدولي يواجه إغلاقاً مؤقتاً لمجاله الجوي بشكل شبه يومي، ولفت إلى أن الرحلات المتجهة إلى الرياض كانت تحلق في منطقة انتظار بعيداً عن المطار لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة يوم الأربعاء بسبب توقف هبوط الطائرات قبل استئناف العمليات.
ويأتي هذا التصعيد وسط معارك عنيفة مستمرة منذ أسابيع في عدة مناطق يمنية، وقد شهد التصعيد زيادة منذ الأحد عندما أعلنت القوات الحكومية بدء هجوم مضاد لاستعادة سيطرتها على المناطق التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً، وتشارك السعودية في هذه العملية عبر تكثيف غاراتها الجوية.
وسيطر الحوثيون في سبتمبر على كامل الساحل الغربي لليمن وصولاً إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي يعد مهماً لصادرات النفط ولاسيما الصادرات السعودية.






