أوضح الدكتور ساعد الجهني، رئيس المجلس التنسيقي لمنشآت خدمة حجاج الداخل، خلال حديثه عبر قناة الإخبارية أن المعلومات الشخصية تخص صاحبها بصفة حصرية، ولا يجوز للمؤسسات التي تقدم خدمات الحجاج استغلالها إلا بما يتصل مباشرة بنوعية الخدمة المقدمة.
الحق في الخصوصية للبيانات الشخصية
أكد الجهني أن كل بيانات المتعامل مع خدمات الحجاج تُعَدّ ملكاً للفرد، ويجب على الجهات المقدمة لهذه الخدمات الالتزام بتقيد استخدامها بالمعلومات الضرورية لتوفير الخدمة نفسها.
محظورات التعامل غير المختص بالمعلومات
وأشار إلى أن أي محاولة لنقل أو استعمال البيانات الشخصية من قبل جهات غير مخولة تُصنّف كعمل محظور، وأنه لا يجوز للجهات الاستفادة من أي معلومة لا تمت للغرض الأساسي للخدمة بصلة.
التزام مقدمي الخدمات بالمعلومات ذات الصلة فقط
يجب على مقدمي خدمات الحجاج أن يقتصروا على جمع وتداول البيانات التي لها علاقة مباشرة بعملية تقديم الخدمات، وتجنب جمع أي تفاصيل إضافية قد تُدرج ضمن ما يعتبر من الممنوعات بحسب اللوائح المعمول بها.
توجيهات مستقبلية
دعا الجهني إلى تعزيز الوعي بين جميع الجهات المعنية بضرورة احترام خصوصية البيانات الشخصية، مؤكداً أن الالتزام بهذه القواعد يساهم في رفع مستوى الثقة بين الحجاج ومقدمي الخدمات.






