عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +17°C

السيسي وماكرون يؤكدان على حل النزاعات بالشرق الأوسط سلمياً ويدعمان فرنسا بعد الحرائق

01/08/2026 16:44

الاتصال الهاتفي وتضامن القاهرة مع فرنسا

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت، وأكد خلالها تضامن مصر الكامل مع فرنسا بعد اندلاع الحرائق في بعض مناطقها.

وأعرب السيسي عن تعازيه للرئيس الفرنسي في ضحايا هذه الكارثة، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد البيان الرئاسي المصري أن السيسي أبدى ثقة كاملة في قدرة فرنسا على تجاوز الأزمة، وجدد استعداد القاهرة لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة للدولة الأوروبية.

من جانبه، ثمن ماكرون الدعم المصري لفرنسا في الظروف الحالية، ووصفه بأنه يعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وأعرب عن رغبته في مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتيرة الزخم المتنامي في تعاونهما.

مناقشة الأوضاع الإقليمية وسبل التهدئة

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الزعيمان مستجدات الوضع الإقليمي وسبل تحقيق الهدوء وخفض التصعيد الحالي، مع التركيز على الحرب مع إيران والأوضاع في لبنان و ليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الطرفين اتفقا على ضرورة حل جميع الخلافات عبر الوسائل السلمية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا لتعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما استفسر الرئيس ماكرون عن تطورات الحادث الذي استهدف سفينتان في ميناء دمياط مؤخرًا، مؤكدًا تضامن فرنسا مع مصر في هذا الموقف.

الحرائق الفرنسية والحادث في ميناء دمياط

تشهد فرنسا هذا العام أحد أسوأ مواسم الحرائق في تاريخها، حيث تجاوزت المساحة المحروقة حتى الآن 116 ألف هكتار.

وأُجلِي نحو 2500 شخص من إقليم فار الواقع جنوب شرقي فرنسا نتيجة تجدد الحرائق، وتستمر فرق الإطفاء في محاولاتها للسيطرة على النيران.

أكدت مصر أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن استهداف السفينتين في ميناء دمياط الشمالي.

كانت الحكومة المصرية قد أعلنت يوم الخميس أن الحريق الذي نشب في السفينتين داخل الميناء الأربعاء نتج عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

ونفت إيران على لسان مسؤوليها أي علاقة لها بالحادث، وذلك عقب انتشار اتهامات غير رسمية تربطها بالحدث.

ويذكر أن التوتر في المنطقة تصاعد منذ بدء الحرب على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، وعلى الرغم من توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية في الثامن عشر من يونيو/حزيران السابق، لم تنجح الاتفاقية في وقف المواجهات العسكرية، مستمرة الهجمات المتبادلة وامتدت تداعياتها إلى دول عربية مثل الكويت والسعودية، مع مساعٍ لإحياء المفاوضات.