تفاصيل الاتفاقية وأطرافها
أبرمت اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية وجامعة الملك عبدالعزيز، عبر كلية علوم الإنسان والتصاميم، اليوم اتفاقية تعاون تهدف إلى إقامة شراكة استراتيجية، وتسعى إلى دعم المساعي الوطنية في استضافة البطولات الرياضية على المستويين القاري والدولي.
أهداف ومجالات التعاون
مثل اللجنة في التوقيع رفيف إبراهيم قباني، الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة، بينما مثلت الجامعة عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم الدكتورة نهلة محمود قهوجي، وجرى التوقيع في مقر الجامعة بجدة. وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من الكفاءات الأكاديمية والبحثية للجامعة لإجراء دراسات حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتغذوية المرتبطة بتنظيم البطولات الرياضية، بالإضافة إلى أهداف رؤية السعودية 2030، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي، وتعزيز التفاعل المجتمعي، وتنظيم الفعاليات المشتركة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وإجراء أبحاث حول التغير المناخي والاستدامة، ويتضمن ذلك قياس انبعاثات الكربون، سواء المباشرة أم غير المباشرة، طوال دورة حياة الفعالية.
المستهدفات المتوقعة ومعلومات البطولة
تشمل مجالات التعاون تشجيع منسوبي الجامعة وطلبتها على المشاركة في الأنشطة التطوعية التي تُنَفَّذ أثناء البطولات والفعاليات الرياضية، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات، أيام علمية، ورش عمل ومعارض ذات صلة بالرياضة والصحة والتغذية، ودعم ابتكار منتجات تستلهم تراث المملكة، وحث المبادرات الريادية في قطاع الغذاء المبتكر. وقد حددت الاتفاقية مجموعة من الأهداف الأولية، تتمثل في إجراء ثلاث دراسات مشتركة، ومشاركة مائة فرد من منسوبي الجامعة وطلبتها في الفعاليات المجتمعية والرياضية، بالإضافة إلى تطوير ما يتراوح بين خمسة عشر وثلاثين منتجاً ومشروعاً ريادياً مبتكراً يُعرض في مناطق المشجعين خلال المنافسات. ومن الجدير بالذكر أن السعودية ستستضيف نهائيات كأس آسيا 2027 لأول مرة، وذلك من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027، بمشاركة أربع وعشرين منتقاة آسيوية، وستُجرى مباريات النسخة التاسعة عشرة على ثمانية ملاعب منتشرة في الرياض وجدة والخبر.






