أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، يوم الاثنين، عن “زوال الخطر” في منطقة نجران الجنوبية، وذلك بعد دقائق فقط من إصدار تحذير بوجود خطر في نفس المنطقة.
إزالة الخطر في نجران ومناطق مجاورة
وأوضح البيان أن الإعلان عن إزالة الخطر جاء بعد بيان سابق أصدرته المديرية يحذّر من “خطر” بالمنطقة ذاتها. وفي اليوم السابق، الأحد، أصدر الدفاع المدني السعودي بياناً مماثلاً أعلن فيه إزالة الخطر عن أبها وخميس مشيط في المنطقة الجنوبية الغربية للمملكة، بعد وقت قصير من التحذير.
الهجمات على خط الأنابيب والتطورات في اليمن
وفي يوم الجمعة، أعلنت المملكة عن وقوع إصابات وإيقاف عمل خط أنابيب “شرق-غرب” كإجراء احترازي، بعد أن تعرض الخط لعدة استهدافات يوم الخميس في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وذكر أن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية.
وبالتزامن مع ذلك، أشارت مصادر إلى تغيرات في وضع السيطرة باليمن، البلد المجاور للسعودية، خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون التي تقع في مضيق باب المندب.
ومن جهة أخرى، أفادت القوات الحكومية اليمنية بتحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، واقترابها من مدينة الحزم مركز المحافظة، وشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة، بالإضافة إلى تصديها لهجوم كبير على مدينة مأرب.
تصاعد المواجهات والوضع الإنساني
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ بداية يوليو 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي. ويذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






