إقرار إطار حوكمة الذكاء الاصطناعي
أعلن رئيس ديوان المظالم ورئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور علي بن أحمد الأحيدب، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، عن اعتماد إطار حوكمة خاص باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الديوان. جاء الإعلان بالتزامن مع افتتاح فعاليات منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في دورته الرابعة، الذي تستضيفه مدينة الرياض.
تصريحات الدكتور الأحيدب حول أخلاقيات التقنية
وأوضح الدكتور الأحيدب أن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءا أساسيا من ممارسات الحوكمة الوطنية في المملكة، وأن الديوان يسعى لتزويد موظفيه بالمهارات اللازمة للاستفادة من هذه الأخلاقيات في الأعمال القضائية والإدارية، وذلك في إطار مبادرات عام الذكاء الاصطناعي 2026.
أهداف الإطار الجديد
يهدف الإطار إلى تنظيم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة القضائية والإدارية ومنصات الديوان الرقمية، وضمان استعمالها بطريقة مسؤولة وآمنة، مع حماية البيانات وتعزيز الالتزام بالأنظمة والسياسات الوطنية ذات الصلة.
الوثيقة السابقة وآليات المراجعة
يُذكر أن ديوان المظالم كان قد أصدر في مارس الماضي وثيقة مبادئ لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي تهدف إلى وضع ضوابط وأخلاقيات لبناء وتشغيل هذه التقنيات داخل دوائره وإداراته. يستند الإطار الحالي إلى التوجيهات الصادرة عن الجهات المتخصصة، بالإضافة إلى السياسات الداخلية المعتمدة في الديوان. ويشمل الإطار إجراءات للمراجعة الدورية والتحديث من قبل مكتب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الموجود في مركز الخدمات القضائية الرقمية، لمتابعة التطورات السريعة ونشر الوعي بمبادئ الاستخدام المسؤول.






