عاجل
٣ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

الحكومة اليمنية تطالب الأمم المتحدة بتعزيز عملها الإنساني من عدن amid تصعيد عسكري

16/09/2026 07:02

في لقاء عقد بمدينة عدن، دعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة الأمم المتحدة إلى زيادة حضورها الإنساني والتنموي في المناطق المحررة، وتحسين آليات التنسيق لتسريع الاستجابة للحاجات المتزايدة.

دعوة لتعزيز الوجود الإنساني الأممي

خلال الاجتماع مع القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، أكدت الحكومة على أهمية تكامل الجهود الإغاثية مع دعم القدرات الوطنية وتوسيع البرامج التنموية المستدامة، مشددة على أن ذلك يسهم في تحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.

وأضافت الزوبة، وفق بيان وزارة الخارجية، “ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة موقفا واضحا إزاء الانتهاكات الحوثية بحق موظفيها ومقارها وممتلكاتها، بما يضمن حماية العاملين وصون استقلالية العمل الإنساني ونزاهته”.

تزايد النزوح والآثار الإنسانية

في نفس اليوم، أعلنت الحكومة تسجيل نزوح 12 ألفا و597 أسرة في ست محافظات نتيجة موجة نزوح أحدثها التصعيد العسكري، وشكلت السلطة المحلية في عدن خلية استجابة إنسانية لمواجهة تداعيات الوضع.

وأكد بوكيرا حرص الأمم المتحدة على “مواصلة التنسيق مع الحكومة اليمنية والمانحين الدوليين لدعم الاستجابة الطارئة واستمرار البرامج التنموية في اليمن”.

تطورات الميدان والسيطرة الإقليمية

ويأتي ذلك amid تصعيد ميداني متسارع خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على مديريات في الساحل الغربي وجزر في البحر الأحمر، منها جزيرة ميون في مضيق باب المندب.

من جانبها، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، وشن غارات على مواقع للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، بالإضافة إلى التصدي لهجوم على مأرب.

وتصاعدت المواجهات بين القوات والحكومة والحوثيين منذ أوائل يوليو/ تموز 2026، بعد فترة هدوء نسبي أعقبت هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا.