قاعدة إنتاجية ضخمة تدعم قطاع التمور في تبوك
حسب البيانات الصادرة عن المركز الوطني للنخيل والتمور، تحتضن منطقة تبوك 1,171,905 نخلات موزعة على 4,014 حيازة زراعية، بإنتاج إجمالي يبلغ 56,270.20 طنًا من التمور.
تنوع الأصناف يعزز القيمة الاقتصادية ويجذب الاستثمار
يُعد قطاع النخيل والتمور في تبوك مسارًا واعيًا لتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات الزراعية المحلية، إذ يوفر فرصًا مستمرة لتحسين جودة الإنتاج وتوسيع أنشطة التسويق والاستثمار. هذا يأتي بفضل تنوع الأصناف المتاحة في أسواق المنطقة، حيث تأتي تمور السكري في المقدمة، تليها الروثانة والبرحي وبرني العيص والسلج وحلوة تبوك. يساهم هذا التنوع في تمكين المزارعين والمنتجين من الاستفادة الكاملة من البرامج والخدمات الداعمة، مما ينتج عنه منتجات قادرة على المنافسة والوصول إلى أسواق أوسع.
دور وزارة البيئة والمياه والزراعة في دعم المزارعين
صرّح المهندس أمجد بن عبدالله ثلاب، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك، بأن قطاع النخيل والتمور يُعدّ من القطاعات الزراعية الواعدة في المنطقة، مؤكدًا أن الأرقام المسجلة لعدد النخيل وحجم الإنتاج تمثل قاعدة أساسية لمواصلة التطوير وزيادة القيمة الاقتصادية. وأضاف أن الفرع يتعاون مع الجهات ذات الصلة لدعم المزارعين والمنتجين، تحسين جودة المنتجات، تعزيز تنافسيتها، تسويقها وتمكين المستفيدين من الاستفادة من البرامج والخدمات والفرص المتاحة، وذلك بهدف رفع القيمة المضافة للمنتج المحلي وضمان نمو مستدام للقطاع.






