عاجل
٤ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الخميس، 17 سبتمبر 2026
الرياض +17°C

وزارة الثقافة تصدر دليلاً لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي

إصدار دليل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي

أصدرت وزارة الثقافة دليلاً إرشادياً يحمل عنوان «أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي»، وهو أحد منتجات مختبر تصميم السياسات الثقافية، ويهدف إلى ترسيخ ممارسات واعية ومسؤولة وعادلة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الصناعات الإبداعية، مع تقليل مخاطر الإساءة في استخدامها وتحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناتها والمحافظة على أصالة الإبداع والثقافة السعودية.

يمكن تحميل الدليل من خلال الرابط المتوفر في الموقع الإلكتروني للوزارة.

أهداف الدليل ومجالات تطبيقه

يغطي الدليل أحد عشر قطاعاً ثقافياً ويستهدف المؤسسات والممارسين الثقافيين ومطوّري تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويستعرض أنماط الإساءة المحتملة للاستخدام في كل قطاع ويقدّم إرشادات تمكّن العاملين في المجال الثقافي من مواكبة التقنيات الحديثة واستخدامها بصورة مسؤولة، ما يدعم الابتكار ويعزز نمو القطاع ويزيد الوعي بالممارسات الأخلاقية وغير الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

المبادئ التوجيهية والضمانات الأساسية

يقوم الدليل على سبعة مبادئ توجيهية تشمل السلامة والأصالة الثقافيتين، وحماية ملكية الأعمال الإبداعية ونسبتها إلى أصحابها، وضمان الشفافية وقابلية التفسير والاستخدام النظامي للبيانات، وتعزيز الاستخدام الأخلاقي والعادل للذكاء الاصطناعي، واستخدامه كأداة لتمكين الإبداع وتوسيع الوصول إلى المحتوى الثقافي، بالإضافة إلى حماية خصوصية البيانات وضمان أمانها.

التوافق مع الإطارات الوطنية والدولية

يتوافق الدليل مع التوجيهات الصادرة عن الهيئة السعودية للملكية الفكرية، ومع توصية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومع الأطر ذات الصلة الصادرة عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، ويعد وثيقة إرشادية غير ملزمة مع بقاء الأولوية للأنظمة واللوائح السائدة في المملكة. ويأتي إصدار الدليل في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وترسيخ الإبداع البشري، وتوسيع الوصول إلى المعرفة والمحتوى الثقافي، والمساهمة في حفظ التراث وإدارته، بما يدعم بناء مستقبل ثقافي رقمي أكثر أماناً وشمولاً واستدامة، وينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة تحت مظلة رؤية السعودية 2030.