افتتاح مستشفى البحر الأحمر
برعاية معالي وزير الصحة أ. فهد الجلال وبحضور السيد جون باغانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر العالمية والدكتور سليمان الحبيب رئيس مجلس إدارة مجموعة الدكتور سليمان الحبيب، احتفلت شركة البحر الأحمر الدولية ومجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية بافتتاح مستشفى البحر الأحمر الذي تبلغ سعته التشغيلية أربعين وأربعة سريراً.
كلمات القادة والشراكة
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، تبع ذلك عرض مرئي عن الوجهة والمرفق الصحي. بعد ذلك ألقى السيد جون باغانو كلمة رحب فيها بمعالي وزير الصحة، معبراً عن سعادته بحضوره ودعمه للحدث، ووصف الافتتاح بخطوة نحو بناء وجهات متكاملة توفر جميع الخدمات والبنية التحتية التي تمكن الزوار والسكان من العيش بأمان واطمئنان. وأضاف أن التعاون مع المجموعة يدمج تخطيط الوجهة على مستوى عالٍ مع خبرة طبية متقدمة لتشكيل نظام صحي متكامل وسريع الاستجابة في المنطقة.
من جانبه صرح الأستاذ فيصل النصار الرئيس التنفيذي لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية بأن هذه اللحظة تمثل فخراً لكل من شارك في إنجاز المستشفى، وجدد الالتزام بتقديم رعاية صحية شاملة ومتطورة عبر المرفق الذي يجمع خبرة المجموعة الطبية، فرقها المتمرسة، تقنياتها الحديثة، ونهجها الذي يضع المريض في مركز الرعاية، مع رؤية شركة البحر الأحمر الدولية لوجهة متكاملة. ولفت إلى أن هذا التعاون يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
التخصصات الطبية والتقنيات المتقدمة
يسعى المستشفى لتقديم خدمة صحية شاملة لسكان وزوار الوجهة السياحية وفقاً لأعلى المعايير المعتمدة عالمياً، متضمناً أقساماً أساسية وحرجة مثل الطوارئ، والعناية المركزة، والجراحة، والمناظير. ويحتوي على مختبر مرجعي مجهز بأحدث الأجهزة والأنظمة الآلية، بالإضافة إلى وحدة علاج بالأكسجين الضاغط التي تستعمل في معالجة القدم السكري، والغرغرينا، وتجديد الأنسجة. كما يتوفر تقنيات متقدمة للأشعة والتصوير، مثل جهاز أشعة مقطعية incisive CT الذي يوفر صورة عالية الجودة بدقة ممتازة وتباين منخفض، وجهاز Pristina الذي يقدم تصويراً ثلاثي الأبعاد للثدي ويساعد على تقليل تداخل الأنسجة وتحسين رؤية الكتل. كما يعتمد نظام التشخيص في المستشفى على حلول الذكاء الاصطناعي، والسجل الطبي الإلكتروني، والطب عن بعد لضمان سرعة ودقة تقديم الخدمة.
الاستدامة والتصميم البيئي
من الناحية البيئية والهندسية، يُمثل المشروع نموذجاً للمنشآت المستدامة إذ يعتمد entièrement على الطاقة الشمسية المتجددة عبر نظام متقدم لتخزين الطاقة. ويسعى المستشفى للحصول على شهادة LEED الذهبية للمباني الخضراء بفضل تبنيه حلولاً متطورة لتصريف مياه الأمطار، والحد من التلوث الضوئي والجزر الحرارية، بالإضافة إلى تصميمه المعماري الذي يدمج المساحات الخضراء والسطوح العلاجية لتتناغم مع طبيعة المنطقة الفريدة، ما يدعم تطلعات القطاعين الصحي والسياحي في المملكة.






