إنجاز عربي لجمعية أصدقاء
تمثل победа جديدة للقطاع غير الربحي في السعودية دليلًا على تميزه وتوسعه العربي، حيث نالت جمعية أصدقاء المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في مجال المؤسسات الاجتماعية، والثانية في مجال الشراكات والتعاون، ما يبرز دور العمل المؤسسي والتعاون المجتمعي في تحقيق الأثر والاستدامة.
ويظهر هذا التفوق العربي المكانة التي حققتها الجمعية بفضل نشاطها في المجال الاجتماعي وجهودها لترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين القطاعات، مما يسهم في تطوير المبادرات المجتمعية وتعزيز تأثيرها واستدامتها.
دعم رؤية السعودية 2030 للقطاع غير الربحي
ويتحقق هذا الإنجاز بينما يشهد القطاع غير الربحي في السعودية نموًّا متسارعًا بدعم من أهداف رؤية السعودية 2030، التي أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين الجمعيات الخيرية وتعزيز دورها في التنمية وتوسيع مساهمتها المجتمعية.
آثار التتويج على مستقبل الجمعية
ويظهر هذا التتويج أيضًا قدرة الجمعيات الاجتماعية السعودية على التنافس في الساحات العربية وتقديم نماذج ناجحة في العمل المجتمعي تستند إلى التخطيط المؤسسي والشراكات الاستراتيجية، مع وضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.
ويعتبر فوز جمعية أصدقاء بهذين المركزين المتقدمين على الساحة العربية حافزًا لمواصلة مسيرة التطوير والعطاء، وتوسيع نطاق المبادرات والشراكات، مما يعزز حضور الجمعية ويؤكد دورها في خدمة المجتمع.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في العمل الاجتماعي وتكامل الجهود بين القطاعات يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق النجاح، وأن المؤسسات السعودية أصبحت تتمتع بحضور بارز في ميادين التنافس العربي، ما يعكس نمو القطاع غير الربحي وتطوره في المملكة.






