عاجل
الأحد، 1 نوفمبر 2026٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 23°C

السعودية تواصل دعم الروهينجا وتدعو لتأمين تمويل إضافي للأزمة

24/09/2026 07:02

المشاركة في الحدث الرفيع المستوى حول الروهينجا

شارك المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور Abdullah بن عبدالعزيز الربيعة في فعالية رفيع المستوى نظمتها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وجمهورية بنغلاديش الشعبية ومملكة ماليزيا وجمهورية تركيا وجمهورية غامبيا والاتحاد الأوروبي، وذلك على هامش الدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في نيويورك.

تصريحات الدكتور الربيعة حول الدعم السعودي

عبر الدكتور الربيعة عن شكره للمنظمين على جهودهم المستمرة لإبقاء قضية الروهينجا في مقدمة الاهتمامات العالمية، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني ما زال مقلقاً وأن أكثر من مليون لاجئ يقيمون في بنغلاديش ويعتمدون بشكل كبير على المساعدات.

وأكد أن الاحتياجات الإنسانية تتصاعد بينما تبقى موارد التمويل محدودة، موضحاً أن خطة الاستجابة المشتركة لعام 2026 تشير إلى ضرورة توفير أكثر من 710 ملايين دولار أمريكي لدعم نحو مليون و600 ألف لاجئ من الروهينجا وأفراد المجتمعات المضيفة.

وقال الدكتور Abdullah بن عبدالعزيز الربيعة: “إن المملكة العربية السعودية تلتزم بمواصلة دعم اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة لهم، وقدمت منذ عام 2017م أكثر من (177) مليون دولار أمريكي للمساهمة في تخفيف تداعيات أزمة اللاجئين الروهينجا، وتستمر هذه الجهود حتى اليوم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يواصل العمل والتعاون الوثيق مع شركائه الدوليين والمحليين للاستجابة للاحتياجات العاجلة وتلبيتها، ويتجسد هذا الالتزام في شراكتنا مع وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في مشروعين مهمين في بنغلاديش يدعمان الأمن الغذائي والإيواء، وفي جهودنا لتوفير خدمات المياه والإصحاح البيئي لكل من اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة”.

الرؤية المستقبلية والاحتياجات الإنسانية

وبيّن الدكتور الربيعة أن المساعدات وحدها لا تكفي، ويجب العمل على تهيئة الظروف في ميانمار لتمكين عودة الروهينجا إلى وطنهم بأمان وبإرادتهم مع ضمان استدامة عودتهم.

وأضاف: “إن المملكة ستواصل العمل مع جميع الشركاء للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم المجتمعات المضيفة، والمساهمة في بناء مستقبل آمن ومستدام للاجئين الروهينجا”.