عاجل
٩ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 25 يوليو 2026
الرياض +14°C

الحوثي يعلن استهداف منشآت أرامكو في جازان وينبع بصواريخ وطائرات مسيرة

25/07/2026 13:13

الادعاءات الحوثية بالهجوم

في 25 يوليو 2026، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا ما وصفته بـ”أهداف حساسة” لمنشآت شركة أرامكو السعودية في منطقتي جازان وينبع غرب المملكة. وأوضحت الجماعة أن العملية الأولى استخدمت العشرات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ضد أهداف أرامكو في جازان، بينما اعتمدت العملية الثانية على عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة لاستهداف منشآت أرامكو في ينبع. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان مصور إن هذه الخطوة جاءت رداً على غارات جوية سعودية استهدفت مساء الجمعة محافظة الحديدة غرب اليمن. وأكد سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح وأن الإصابات كانت دقيقة ومباشرة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار.

تحذيرات الدفاع المدني السعودي

قبل صدور بيان الحوثي، أعلن الدفاع المدني السعودي عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ عن إطلاق ثلاث إنذارات متتالية في مدينة ينبع وإنذار واحد في جازان، دون الإشارة explícita إلى أرامكو. ودعت السلطات السكان إلى اللجوء إلى أماكن آمنة داخل المباني، والابتعاد عن النوافذ والمساحات المفتوحة، مع تأكيد أن خطر الهجوم زال لاحقًا.

السياق والتطورات الأخيرة

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان تحالف دعم الشريعة باليمن، بقيادة السعودية، تنفيذ ضربات جوية على مواقع للحوثيين في الحديدة وجزيرة كمران، رداً على استهداف جماعة الحوثي لسفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر مساء الجمعة. وكان الحوثيون قد أعلنوا الأربعاء استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيرين إلى تسبب الهجوم في اشتعال حريق بهما، وذلك بعد إعلانهم فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية كرد على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرتهم. وأكد المتحدث الحوثي استمرار ما أسماه “الحصار البحري” على المملكة، معتبراً إياه رداً على عدوانها المستمر وحصارها المفترض منذ نحو اثني عشر سنة، وهدد بتوسيع عمليات الجماعة وتصعيد خطواتها בהתאם للتطورات خلال الساعات والأيام القادمة. وتحدثت التقارير عن استمرار الأزمة اليمنية التي بدأت قبل نحو اثني عشر سنة بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، ما دفع تحالفاً تقوده السعودية إلى التدخل militarily عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية. وعلى الرغم من الهدوء النسبي منذ أبريل/ نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تحدث على جبهات القتال، وقد تصاعد التوتر منذ مطلع يوليو/ تموز الجاري مع تسجيل مواجهات هي الأعنف منذ سنوات أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من كلا الطرفين.