عاجل
الأحد، 25 أكتوبر 2026١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 19°C

تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض صاروخ باليستي ومسيرتين حوثيتين فوق الرياض

25/10/2026 05:54

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، عن تمكن قواته من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب طائرتين مسيرتين في المنطقة نفسها.

إعلان التحالف عن اعتراض صاروخ باليستي ومسيرتين

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في ثلاث تدوينات منفصلة نشرها عبر منصة “إكس” فجر اليوم، إن الدفاع الجوي للتحالف “اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض”.

وأضاف المالكي، في تدوينتين لاحقتين، أن قوات التحالف اعترضت ودمرت طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول ما إذا كانت عمليات الاعتراض قد أسفرت عن أي أضرار أو إصابات.

تفاصيل عمليات السبت الماضي

تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان التحالف، السبت، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي تجاه أراضي المملكة. وأوضح التحلاف حينها أن صاروخين باليستيين استهدفا مدينتي الطائف وينبع، فيما أطلق صاروخ ثالث باتجاه الرياض، إضافة إلى طائرة مسيرة جرى اعتراضها وتدميرها في المنطقة الشرقية.

ادعاءات الحوثي وتصعيد الهجمات

ومساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ سبع عمليات عسكرية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، زعمت أنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية وقاعدة عسكرية في السعودية. وذكرت الجماعة أن عملياتها شملت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومنشآت لشركة “أرامكو” في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرق المملكة إلى غربها، بالإضافة إلى مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة جماعة الحوثي تكثيف هجماتها ضد السعودية منذ يوليو 2026، والذي اشتد خلال شهر أكتوبر الجاري، مع تركيزها على استهداف المطارات والمنشآت النفطية والمواقع العسكرية في المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة.

خلفية النزاع والتصعيد العسكري

وفي الرابع من أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة تحت اسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية استمراره في مساندة الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

وتقود السعودية، منذ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل 2022 قد ساهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري بدءاً من يوليو الماضي.