عاجل
٩ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 26 مايو 2026
الرياض +15°C

إثراء يطلق أكثر من 30 فعالية بمناسبة عيد الأضحى تحت عنوان 'عيد إثراء: لحظات نتشاركها'

26/05/2026 03:01

البرنامج العام وفعاليات عيد الأضحى في إثراء

يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) – مبادرة أرامكو السعودية – لإطلاق برنامج احتفالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك بدءًا من ثاني أيام العيد، ولمدة أربعة أيام متتالية ليقدّم تجربة متكاملة بأكثر من 30 فعالية ضمن إطار ثقافي يعكس روح العيد وبهجته، وذلك خلال الفترة “28-31 مايو”، حيث ترتكز فكرة الاحتفاء هذا العام على تقديم تجربة ثقافية تحمل عنوان “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”، في الوقت الذي يعيد المركز صياغة مفهوم الاحتفال من خلال تحويل مرافق إثراء إلى ثقافات متعددة، تمثل ست ثقافات من العالم الإسلامي، انطلاقًا من حرص المركز على تقديم تجارب استثنائية للزوار، مما يعزز مكانته كوجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد.

رائحة العيد وتجارب المكان

تنطلق تجربة الزائر من البلازا، حيث يتسنى له اكتشاف روائح العطور المأخوذة من مدن المملكة بدءًا من البخور وحتى الأزهار من خلال محطة “قصة في كل رائحة”، كما سيتعرف على طرق دمجها الفريدة، ليعش لحظات العيد بعطر يروي القصص ويخلّد هويتنا العطرية التي تمثل جزءاً أصيلاً من طقوس العيد، وفي زاوية أخرى سيتمكن الزوار من الاحتفال بالعيد داخل مساحة مستوحاة من بيت الجدة، حيث تعود الذكريات الدافئة بروح جديدة ومعاصرة، ليشاركوا بعد ذلك في رسم جدارية فنية حيّة باستخدام الواقع الافتراضي.

الحفلات الغنائية ومعرض “تفسّحوا”

وعلى مدى ثلاثة أيام، سيكون الزوار على موعد مع أحد أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة، في تجربة غنائية حيّة يرافقها الألحان والأجواء الاحتفالية، حيث يعود الفنان حمود الخضر مرة أخرى إلى مسرح إثراء هذا العام ليقدّم حفلًا غنائيًا يملؤه الفرح والسرور.

ولأن العيد في إثراء هو البيت الذي يجتمع فيه الزوار، سيكون معرض “تفسّحوا” بمثابة دعوة للتأمل في مفهوم الانتماء ضمن سياق “المجلس” التقليدي. يقدم المعرض تركيبًا فنيًا يفكك فراغ المجلس إلى عناصره الأساسية، مع التركز على القصص والذكريات والبصمات الدقيقة للحياة اليومية التي أضفت الحيوية على المكان. حيث لم يقتصر دور (المجلس) على استقبال الضيوف واستضافتهم فقط، بل كان أيضًا أداة لنقل التراث والثقافة.

القصص والتحديات والرحلة العالمية للأطفال

أمّا في المكتبة ستُروى حكايا العيد، حيث بطل القصة ومحاولات إقناعه بتميز احتفالات العيد في منزله، ومن خلال القصة يتضح أن العيد يحرك كل شعور، ويملأ كل بيت، ثم يتبعه بنشاط تفاعلي تناقش وتكتب فيه رسائل العيد، لتستشعر العائلات ما يحمله العيد من مشاعر، كما ستخوض العائلات تحديات شيقة ومنافسات مثرية في أجواء حماسية.

وفي متحف الطفل، سيسافر الصغار في رحلة افتراضية حول العالم يتعرفون خلالها كيف يحتفل الناس بالعيد والأزياء التي يرتدونها من ثقافات متنوّعة، فيما يتاح لهم ابتكار تصاميم بأساليب ممتعة وتقنيات مختلفة تعكس الفرح من مختلف أنحاء العالم، وخلال ذلك سيشاهدون عرضًا قصيرًا يحتفي بجمال الأزياء وتقاليد الاحتفال بعيد الأضحى.