قام صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا، اليوم بزيارة ميدانية إلى وحدات الدفاع المدني الواقعة في مشعر منى، ليتابع سير العمل ويطلع على الجهود المبذولة لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
الاطلاع على آليات الاستجابة السريعة
شملت الجولة التفقدية مراجعة آليات الاستجابة الفورية للحالات الطارئة، بالإضافة إلى خطط الطوارئ التي ينفذها الدفاع المدني للتعامل مع المواقف الميدانية. كما تم التركيز على دعم التنسيق العملياتي بين الجهات المعنية.
استعراض البرامج الوقائية
تم استعراض مجموعة من البرامج الوقائية التي تهدف إلى رفع مستويات السلامة في المشاعر المقدسة، مع التركيز على الإجراءات التي تسهم في حماية ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
التقنيات المتقدمة والإمكانات البشرية
أبدى سموه إعجابه بالإمكانات البشرية والآليات المتقدمة التي يعتمدها الدفاع المدني، إلى جانب الحلول التقنية الحديثة التي سُخرَت لتعزيز كفاءة التعامل مع البلاغات ومعالجة الحالات الطارئة بدقة وسرعة عاليتين.
المؤشرات الرقمية وأنظمة الرصد اللحظي
اطلع سموه على المؤشرات الرقمية وأنظمة الرصد اللحظي التي تدعم اتخاذ القرار وتتيح التنبؤ الاستباقي بالمخاطر في المنشآت والمواقع الحيوية بالمشاعر. وشهدت الجولة معاينة ميدانية لمراكز الإسناد والفرق المنتشرة في مشعر منى.
كما تم الوقوف على مستويات التكامل والتنسيق المشترك بين الدفاع المدني ومختلف الجهات الأمنية والحكومية المشاركة في أعمال الحج، لضمان تنفيذ المهام بسلاسة وفعالية.
رافق سموه خلال الزيارة الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، نائب وزير الداخلية المكلف، ووكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان.






