إنجازات شبكات التصريف
أعلنت وزارة البلديات والإسكان عن completion of أكثر من 200.3 ألف متر طولي من شبكات تصريف مياه الأمطار في عدد من مدن ومناطق المملكة خلال النصف الأول من عام 2026. تأتي هذه الأعمال في إطار سعي الوزارة لرفع جاهزية المدن للتعامل مع الحالات المطرية، والحد من تجمعات المياه، وضمان سلامة السكان وانسيابية الحركة، بالإضافة إلى حماية الأصول والمرافق وتعزيز استمرارية الخدمات البلدية.
وبلغ إجمالي أطوال الشبكات المنجزة نحو 200.3 ألف متر، منها أكثر من 115 ألف متر تمثل الشبكات الرئيسة، ونحو 85 ألف متر لل شبكات الفرعية، بمتوسط يتجاوز كيلومترًا واحدًا يوميًا خلال الفترة المذكورة، ما يعكس اتساع نطاق الأعمال الميدانية وتواصل تطوير البنية التحتية وفق احتياجات كل مدينة وأولوياتها.
تفاصيل الأعمال والمواد المستخدمة
تسهم هذه الأعمال في رفع قدرة المدن على تصريف مياه الأمطار والتعامل مع الحالات المطرية بكفاءة أكبر، مما ينعكس إيجابًا على حياة السكان عبر دعم سلامة الطرق ومسارات الحركة، وتقليل الآثار المرتبطة بتجمعات المياه، وحماية المرافق العامة والأصول البلدية، وتمكين الأحياء والمنشآت من مواصلة أنشطتها وخدماتها أثناء الظروف المطرية.
وشملت الأعمال المنفذة عددًا من مكونات منظومة تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول؛ حيث أُنجز أكثر من 10.2 ألف متر من العبارات الصندوقية، ونحو 4.9 ألف متر من قنوات تصريف مياه الأمطار والسيول، إلى جانب تنفيذ 24 حائطًا استناديًا، ما يدعم تكامل مكونات المنظومة ورفع كفاءتها في التعامل مع مياه الأمطار والسيول وحماية المناطق والمنشآت الواقعة ضمن نطاقها.
كما تضمنت المشروعات استخدام أكثر من 87.5 ألف متر مكعب من الخرسانة المسلحة في أعمال العبارات الصندوقية والقنوات والحوائط الاستنادية، ضمن الأعمال الإنشائية اللازمة لتطوير منظومة التصريف وتعزيز قدرتها على أداء دورها في حماية المدينة وسكانها ومرافقها.
التوجه المستقبلي للتطوير
وتعمل الوزارة، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على توجيه مشروعات البنية التحتية وفق طبيعة كل مدينة واحتياجاتها العمرانية والمطرية، مما يضمن توظيف الموارد في المواقع ذات الأولوية، ورفع كفاءة الأصول القائمة، وتطوير شبكات التصريف ومكوناتها بما يتناسب مع النمو الحضري والتوسع العمراني.
وتأتي هذه الأعمال ضمن توجه متكامل لتطوير البنية التحتية البلدية، لا يقتصر على تنفيذ الشبكات والمنشآت، وإنما يستهدف بناء مدن أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع الظروف المطرية، مع دعم استمرارية الخدمات، وحماية المرافق والأصول، وتحسين البيئة الحضرية، مما ينعكس بصورة مباشرة على السكان وجودة تجربتهم في مدنهم.
وتواصل الوزارة تنفيذ وتطوير مشروعات تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول في مختلف مناطق المملكة، مما يعزز مرونة المدن ويرفع جاهزيتها، ويدعم توفير بيئة حضرية أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة للسكان.






