عاجل
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026١٦ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـالرياض 18°C

في اليوم العالمي للقلب.. تحذير من التوتر المزمن وقلة الحركة كتهديدات لصحة القلب

أهمية نمط الحياة الصحي للوقاية من أمراض القلب

أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور محمد بكر قانديه أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد على عامل واحد، بل يبدأ باتباع نمط حياة صحي ومتوازن. وأشار إلى أن الوقاية تظل أهم وسيلة للحد من أمراض القلب ومضاعفاتها، خاصة مع ارتفاع بعض عوامل الخطورة المرتبطة بنمط الحياة.

عوامل الخطر: التوتر النفسي ومستوى النشاط البدني

وبمناسبة اليوم العالمي للقلب الذي يوافق 29 سبتمبر من كل عام، أوضح الدكتور قانديه أن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية صحة القلب والتذكير بأن الوقاية تبدأ من العادات اليومية. وبيّن أن القلب يتأثر بما يتناوله الإنسان، ومستوى نشاطه البدني، وجودة نومه، وحالته النفسية.

وأضاف أن التوتر المستمر لا ينبغي الاستهانة به؛ إذ قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، ويمكن أن يؤثر بصورة غير مباشرة على صحة القلب من خلال اضطراب النوم، وقلة النشاط البدني، والإفراط في تناول الطعام أو التدخين لدى بعض الأشخاص.

نصائح عملية للحفاظ على صحة القلب

وشدد على أن المحافظة على صحة القلب تبدأ باتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية، مع التقليل من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح والسكريات، والابتعاد عن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة. وأكد على أهمية الحفاظ على وزن صحي، ومتابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول بصورة دورية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة.

ونوّه إلى أن النشاط البدني المنتظم يعتبر من الركائز الأساسية لصحة القلب، داعياً إلى تجنب الخمول والجلوس لفترات طويلة، وإدخال المشي أو أي نشاط بدني مناسب ضمن البرنامج اليومي، مع اختيار النشاط الذي يتناسب مع عمر الشخص وحالته الصحية.

ونصح الدكتور قانديه بتجنب التدخين، والحرص على النوم الجيد، والمحافظة على وزن صحي، وإجراء الفحوصات الدورية، وعدم تجاهل الأعراض غير المعتادة مثل ألم أو ضغط في الصدر، وضيق التنفس، والخفقان أو التعب غير المبرر، موضحاً أن السرعة في التعامل مع الأعراض القلبية قد تكون عاملاً مهماً في تقليل المضاعفات.

واختتم بالقول إن صحة القلب تبدأ من القرارات اليومية الصغيرة، وأن الوقاية ليست إجراءً مؤقتاً بل أسلوب حياة يستمر طوال العمر، داعياً إلى استغلال مناسبة اليوم العالمي للقلب في مراجعة العادات الصحية واتخاذ خطوات عملية لحماية القلب.