عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

ولي العهد يكرم ضيوف الحج في حفل استقبال سنوي يسلط الضوء على إنجازات المملكة

30/05/2026 01:02

افتتح حفل الاستقبال السنوي لضيوف ورؤساء الوفود الذين أدوا فريضة الحج بقراءة آيات من القرآن الكريم، تلاه كلمة ولي العهد في هذا الإطار.

كلمة ولي العهد وتوجيهاته

قال ولي العهد في كلمته: “أصحاب الفخامة والسمو والدولة إخواني وأخواتي حجاج بيت الله الحرام الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، يطيب لنا أن نرحب بكم ونهنئكم وجميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير والسلام. لقد شرف الله المملكة العربية السعودية للعناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها، مؤكِّدين أننا سنواصل بعون الله وتوفيقه الجهود المباركة التي بذلها ملوك المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في أداء هذا الواجب العظيم. وفي الختام نرجو من الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين، وأن يحفظ دولنا ويديم علينا الأمن والازدهار. كل عام وأنتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

عرض إنجازات وزارة الحج والعمرة

تلا كلمة وزير الحج والعمرة ورئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، الذي استعرض الجهود والاستعدادات التي انطلقت منذ الثاني عشر من شهر ذي الحجة من العام الماضي بإشراف خادم الحرمين الشريفين ودعم مباشر من ولي العهد. وأوضح أن لجنة الحج العليا، برئاسة مكتب إدارة مشاريع الحج، تضم أكثر من ستين جهة حكومية، وقد توحدت الأداء وتكاملت الجهود، حيث تم فتح باب التعاقد المباشر لمكاتب شؤون الحجاج في بيئة تنافسية بين شركات وطنية مؤهلة، وتم إبرام تعاقدات تغطي أكثر من مليون حاج قبل بدء الموسم بأكثر من ستة أشهر، ما يعد إنجازاً تاريخياً يعكس الجاهزية العالية والاستعداد المبكر لخدمة ضيوف الرحمن.

وتطرق الربيعة إلى حملة “لا حج بلا تصريح” التي هدفت إلى ترسيخ الانضباط وتيسير إدارة الحشود في بيئة آمنة، مما عزز الانسيابية ورفع كفاءة التنظيم. وفي مجال الطاقة، أشار إلى أتمتة الشبكات الكهربائية بالكامل وربط محطات التوزيع الفرعية بشبكة الألياف الضوئية بطول يتجاوز سبعين كيلومتراً، إضافة إلى إنشاء محطة تحويل الطاقة الكهربائية في منى (7) بسعة مائة وثلاثة وأربعين ميغافولت، وتنفيذ مشاريع تعزيز وإحلال شبكات التوزيع الكهربائية بطول إجمالي يزيد عن مائة وثلاثين كيلومتراً.

تحسينات البنية التحتية والخدمات اللوجستية

في منظومة المياه، صرح الربيعة بتوفير أكثر من ثمانية ملايين متر مكعب من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. أما قطاع النقل فقد استقبل أكثر من مئة وثلاثة وسبعين ألف رحلة طيران من ثلاثمائة وستة وستين وجهة حول العالم، وشغل أكثر من خمس آلاف ثلاثمائة رحلة لقطار الحرمين، وأكثر من ألفي رحلة بقطار المشاعر، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من أربعة وعشرين ألف حافلة نقل.

وفي المجال الصحي، تجاوزت السعة السريرية عشرين ألف سرير، منها ثلاثة آلاف وثمانمائة سرير في المشاعر المقدسة، حيث يعمل فيها أكثر من اثنين وخمسين ألفاً من الكوادر الصحية المؤهلة، وتم تطبيق شهادة الاستطاعة الصحية لضمان جودة الخدمات.

كما أوضح الربيعة أن الهيئة الملكية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نفذت أكثر من خمسة وعشرين مشروعاً تطويرياً. وفي مسار التحول الرقمي، تم تحسين تطبيق “نسك” ليقدم أكثر من مائة وثلاثين خدمة رقمية تسهل رحلة الحاج من بلده حتى إتمام المناسك، وتعزيز المسار الإلكتروني لكفاءة الإجراءات المرتبطة بخدمات الحجاج من خلال تنظيم التعاقدات وإصدار التأشيرات واستخدام أنظمة الرصد والمراقبة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.

أكد الربيعة أن وزارة الإعلام ساهمت في رفع مستوى وعي الحجاج وتغطية مناسك الحج وبثها إلى جميع أنحاء العالم، بينما أمنت وزارة السياحة تطوير المساكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتعاونت وزارة البلديات والإسكان على تحسين الخدمات البلدية والبنية التحتية في المدينتين. وجاء ذلك بالتنسيق مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في منظومة موحدة تخدم ضيوف الرحمن.

كلمات من الضيوف والمسؤولين الدوليين

بعد ذلك، ألقى كلمة ممثل رابطة العالم الإسلامي، سماحة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عضو المجمع الفقهي الإسلامي، الشيخ الدكتور مبروك زيد الخير. شدد خلال كلمته على أن الحج عبادة ركنية جليلة، وأن أعداد الحجاج في هذا العصر تستدعي تأمين السبل كافة لضمان أداء الشعيرة بطمأنينة، مشيراً إلى أن الحج يعزز لُحمة الأمة الإسلامية بعد أداء الفريضة ويقوي روح التآزر بين المسلمين.

ثم تلا ذلك كلمة كاتب الدولة لدى وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالمملكة المغربية، الأستاذ عبدالجبار الرشيدي، الذي عبر عن تقديره للجهود المتواصلة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أن تجربة الحج أصبحت نموذجاً عالمياً في التنظيم والإدارة والرعاية، وأن رؤية المملكة 2030 أفضت إلى رفع مستوى الخدمات وتطبيق أحدث التقنيات لخدمة الحجاج.

اختتم الحفل بتوجيه التحية إلى ولي العهد، وتناول الحضور طعام الغداء مع الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وعدد من أفراد الأسرة الملكية والوزراء وأصحاب السمو. من بين الحضور كان الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن مساعد بن عبدالرحمن، والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير متعب بن سعود بن سعد بن عبدالرحمن، والأمير نواف بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن، والأمير بدر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن عبدالعزيز بن تركي، والأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، والملكى الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد الثاني بن عبدالرحمن، والأمير سطام بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، والأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير عبدالرحمن بن تركي بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبدالله بن خالد بن بندر بن محمد بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن عبدالله بن منصور بن جلوي محافظ جدة، والأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن سعود بن خالد بن تركي، والأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد بن عبدالرحمن، والملكي الأمير عبدالله بن سعد بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن خالد بن سعد بن فهد بن عبدالرحمن، والأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، والأمير فواز بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز محافظ الطائف، والأمير مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، والأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، والأمير سلطان بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن عبدالعزيز بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير فهد بن فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير أحمد بن فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن محمد بن مشاري مستشار وزير الداخلية.

للنشر و الاعلان