سياق الفعالية
نظمت قيصرية الكتاب بساحة العدل في منطقة قصر الحكم بالرياض جلسة حوارية حملت عنوان «مؤلف وكتاب»، حيث نوقش كتاب «إطلالة على بعض الصالونات الثقافية النسائية في الخليج.. صالون سارة أنموذجًا» لمؤلفته سارة بنت عبدالله الخزيم، وقد رعت الفعالية مكتبة الرشد، بينما أدارت النقاش سمر سالم فرج، وشهد الحضور تفاعلًا من مثقفين ومهتمين بالشأن الأدبي.
الجذور التاريخية للصالونات النسائية
بدأت الخزيم حديثها باستعراض جذور المجالس الأدبية، مبينة أن الشعر كان يُنشد في الميادين العامة والأسواق قبل أن ينتقل إلى بلاطات الحكام ومجالس الأمراء، بينما ظل مشاركة النساء فيها ضعيفة بسبب العادات السائدة في ذلك الزمن.
تجربة صالون سارة والمبادرات المكتبية
روت الخزيم كيف تحول شغفها المبكر بالشعر العربي، الذي كانت تتابعه عبر إذاعتي الرياض والكويت، إلى مشروع بعد تقاعدها المبكر؛ فافتتحت في منزلها قبل أربعة عشر عامًا صالون سارة بهدف جمع جيل الخبرات مع الصاعدات وتمكين الفتيات الراغبات في الكتابة من الاستفادة من تجارب الكاتبات. كما ذكرت مشاركتها في تأسيس أربع مكتبات وتعاونها في إنشاء وتجهيز اثنتين وأربعين مكتبة داخل المملكة ودول الخليج، بالإضافة إلى دعم مكتبات بجامعات في إندونيسيا وتايلاند.
تكريم الضيفات وتوقيع الكتاب
في ختام الأمسية، كرم مشرف قيصرية الكتاب أحمد الحمدان الضيفات، ثم قامت سارة بنت عبدالله الخزيم بتوقيع نسخ من كتابها للحضور، ليُختتم اللقاء الذي استعاد تاريخ الصالونات الثقافية النسائية وأبرز دورها في دعم الحراك الأدبي ونقل المعرفة بين الأجيال.






