الخطاب الملكي وافتتاح السنة
نيابة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي الذي يفتتح أعمال السنة الثالثة للدورة التاسعة لمجلس الشورى، وذلك في مدينة الرياض.
وبهذه المناسبة، عبر رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، نيابة عن نفسه وعن أعضاء المجلس، نظير الدعم والرعاية التي يوليها القيادة للمجلس.
وأضاف رئيس المجلس أن الخطاب الملكي يشكل مرجعًا وطنيًا يسترشد به المجلس في أداء مهامه وخدمة المواطنين، إذ يحدد التوجهات والاولويات للدولة، ويعتبر وثيقة وطنية شاملة تستعرض سياسات المملكة وتواكب التطور التنموي السريع.
أداء المجلس خلال السنة الماضية
وأوضح الشيخ Abdullah أن المجلس استمر في أداء وظائفه التشريعية والرقابية خلال السنة الثانية من الدورة التاسعة، إذ عقد 46 جلسة وأصدر 555 قرارًا شملت تقارير الجهات الحكومية والأنظمة واللوائح ومذكرات التفاهم، مما ساهم في تحسين الأداء ودفع مسيرة التنمية الشاملة.
كما أوضح أن اللجان المتخصصة للمجلس عقدت 376 اجتماعًا شارك فيها 331 مسؤولًا من الجهات المعنية، مما عزز التكامل مع الأجهزة الحكومية وحسّن مخرجات المجلس.
الدبلوماسية البرلمانية ودور المملكة
وأشار إلى أن المجلس حقق نشاطًا بارزًا في الدبلوماسية البرلمانية عبر 135 فعالية داخلية وخارجية شملت اجتماعات ولقاءات وزيارات، ساهمت في تعزيز العلاقات مع المجالس والبرلمانات وتبادل الخبرات.
وأوضح أن دعم القيادة أتاح للمجلس توسيع مشاركاته وشراكاته في المنتديات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، والمساهمة الفعالة في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي هذا السياق، أكد أن رئاسة المملكة للدورة الحالية للاتحاد البرلماني العربي واستضافتها لاجتماعاته تعكس دور المملكة في تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية كوسيلة للتشاور وتنسيق المواقف بشأن القضايا العربية.
وختم رئيس مجلس الشورى تصريحه بالتأكيد على استمرار المجلس في أداء رسالته الوطنية وتطوير النظام التشريعي، مواكبًا للتطورات التنموية في المملكة، وداعمًا لمسيرة التنمية الشاملة وتعزيز الحضور البرلماني للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.






