أفصح المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، عن تفاصيل مشهد عاطفي عطل فيه النار في حديقة منزله، عندما أبلغه ابنه وهو يبكي بخبر تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عقدين وثلاثة أعوام.
الرد على المشككين بعد إعلان اللقب
نقلت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” تصريحات أرتيتا التي جاءت للمرة الأولى منذ إعلان فوز أرسنال باللقب في الموسم الحالي. وأعرب المدرب عن ارتياحه الكبير لتصحيح مسار المشككين في قدرة فريقه على اقتنائه للقب، مشددًا على طموحه المستمر قائلاً: “نريد المزيد”.
سياق الفوز وتحديد موعد الاحتفال
جاء تعادل فريق مانشستر سيتي مع بورنموث بنتيجة 1-1 في مباراة أقيمت يوم الثلاثاء السابق، ما مهد الطريق لأرسنال لاحتلال صدارة الدوري قبل ختام الموسم. وبذلك أصبحت المباراة الأخيرة لأرسنال في الموسم، التي ستجري أمام كريستال بالاس يوم الأحد المقبل، بمثابة المرحلة الأولى من احتفالات النادي باللقب.
اللحظات العائلية في منزل أرتيتا
بعد متابعة لاعبي أرسنال والطاقم الفني لمباراة مانشستر سيتي من مركز التدريب، قرر أرتيتا التوجه إلى منزله ليقضي الوقت مع عائلته. وصرّح المدرب أن ذلك كان من أجمل المشاعر التي عاشها في حياته، موضحًا أنه كان من المفترض أن يتواجد في ملعب التدريب لمشاهدة المباراة مع اللاعبين والطاقم، لكنه لم يتمكن من ذلك. وأضاف أنه قبل عشرين دقيقة من بداية المباراة اضطر للمغادرة، غير قادر على نقل الطاقة المطلوبة إلى اللاعبين، وهو ما سمح لهم بالتحالف والتصرف بطبيعتهم.
تفاعل الأسرة والاحتفال في لندن
استقبل أرتيتا في الحديقة صبيًا صغيرًا، وهو ابنه الأكبر جابرييل، الذي يلعب في صفوف أرسنال تحت سن الثامنة عشرة، ففتح باب الحديقة واندفع نحوه وهو يبكي، ثم احتضنه قائلاً: “نحن الأبطال يا أبي”. وصف أرتيتا رؤية فرحة ابنه بأنها لحظة رائعة. بعد ذلك، وصل إلى هاتفه رسالة فيديو من مساعده مارتن أوديجارد تسأله عن مكان تواجده وتحثه على الحضور، فأجاب المدرب بأنه سيستمتع باللحظة ثم سيلتقي بهم بعد ساعات في لندن.
اختتم أرتيتا مشاركته بالاحتفال مع لاعبي أرسنال في ملهى “تيب” الليلي الراقي في حي مايفير بلندن، حيث انضم إليهم احتفالًا باللقب الثاني الذي حققه خلال فترة توليه تدريب الفريق التي تقرب من سبع سنوات.






