عاجل
١٨ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الخميس، 4 يونيو 2026
الرياض +17°C

تقنية البلازما الباردة تُطَهِّر ملابس رواد الفضاء بفعالية

تمكّن التقنية الحديثة التي تعتمد على «البلازما الباردة» من تنظيف ملابس الفضاء دون الإضرار بها أو بجلد الإنسان. تُعدّ هذه التقنية نفاثة غازية متأينة تعمل في درجة حرارة الغرفة، وتنتج مواد مؤكسدة قادرة على القضاء على البكتيريا والميكروبات.

آلية عمل البلازما الباردة

تعمل النفاثة على توليد بلازما باردة، أي غاز مؤين يظل في درجة حرارة الغرفة، ما يسمح بإنتاج مواد مؤكسدة قوية تُستهدف الكائنات الدقيقة. هذه العملية لا تتسبب في تلف الأقمشة أو تهيج الجلد، ما يجعلها ملائمة للاستخدام في بيئات حساسة مثل محطة الفضاء الدولية.

دوافع التطوير في الفضاء

جاءت فكرة تطوير هذه التقنية استجابة لتحدٍ يومي يواجه رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يضطرون إلى ارتداء ملابسهم لفترات طويلة نظراً لقلة المياه وغياب أنظمة الغسيل التقليدية. هذا النقص يجعل الحفاظ على النظافة الشخصية أمراً معقّداً خلال المهمات الطويلة.

نتائج التجارب المخبرية

أظهرت التجارب التي أُجريت في المختبرات قدرة التقنية على القضاء بكفاءة عالية على أنواع متعددة من البكتيريا التي سُجلت مسبقاً داخل محطة الفضاء الدولية. هذه النتائج تفتح آفاقاً لاستخدام التقنية كوسيلة لضمان صحة وسلامة الرواد أثناء الإقامات الطويلة في الفضاء.

آفاق الاستخدام المستقبلية

تُعَدُّ هذه التقنية خطوة هامة نحو تحسين ظروف العيش والعمل في الفضاء، حيث قد تُستَخدم في المستقبل القريب كجزء أساسي من أنظمة الصيانة والنظافة على متن المحطات الفضائية، ما يساهم في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بتراكم الميكروبات.