تكلفة إضافية للوقود الأحفوري بسبب أزمة هرمز
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي تحمل تكاليف إضافية بلغت 90 مليار يورو مقابل الوقود الأحفوري المستورد منذ بدء الأزمة في مضيق هرمز، وأن هذا الإنفاق لم يرافقه أي زيادة في كمية الطاقة المُحصل عليها.
وأضافت أن ارتفاع أسعار الطاقة يهدد قدرة أوروبا على الحفاظ على مكانتها كقوة صناعية.
وأشارت إلى أن إغلاق مضيق hormuz كشف مرة أخرى عن تكلفة اعتماد أوروبا الواسع على الوقود الأحفوري المستورد.
تنويع المصادر وتوجه نحو الكهرباء
في كلمتها السنوية عن “حالة الاتحاد” أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أوضحت فون دير لاين أن أوروبا سعت لتنويع موردي الطاقة بعد وقف روسيا لإمدادات الغاز الطبيعي، واستثمرت في الطاقة المتجددة والنووية.
وشددت على ضرورة تسريع الاستثمار في مصادر نظيفة محلية مثل الطاقة المتجددة والطاقة النووية والغاز الميثان الحيوي، وفقاً لمبدأ الحياد التكنولوجي، لزيادة الاستقلال وخفض الأسعار.
ولتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، ترى أنه يجب زيادة استخدام الكهرباء، وتستهدف الاتحاد مضاعفة حصة الكهرباء من إجمالي استهلاك الطاقة بحلول عام 2040، ما قد يقلل فاتورة واردات الوقود الأحفوري السنوية بمقدار 260 مليار يورو.
تقدم الطاقة المتجددة واحتياجات الشبكة
كشفت عن تركيب أكثر من 80 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة في أوروبا خلال العام الماضي، مبينة أن القدرة التي تعادل ستة أضعاف هذا الرقم ما زالت تنتظر الربط بالشبكة.
ودعت إلى تسريع استثمارات شبكات الكهرباء، وتسريع عمليات الربط، وتطوير قدرات التخزين، مؤكدة أن مستقبل أوروبا يكمن في التحول إلى الكهرباء.






