تفاصيل الانهيار وموقع المنجم
انهار منجم الزرع للذهب situated near مدينة النهود في ولاية غرب كردفان، وهو يقع في منطقة البرقيق على بعد حوالي 163 كيلومتراً شمال غرب المدينة. بدأ العمل في هذا المنجم في مايو 2025. وأفاد شهود عيان أن الانهيار حدث قبل ثلاثة أيام من تاريخ التقرير، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى وجرحى وما زال هناك عدد من المفقودين تحت الأنقاض.
بيان أطباء السودان ومطالبهم
أعلنت شبكة أطباء السودان، في بيان صدر يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أن أكثر من 67 شخصاً لقوا حتفهم نتيجة الانهيار، ولا تزال عمليات البحث جارية عن ناجين أو عالقين. وصفت الشبكة الطبية المستقلة الوضع بأنه ناجم عن إهملٍ في توفير متطلبات السلامة والحماية للعاملين في التعدين، مشددة على أن غياب اشتراطات السلامة في مناطق سيطرة الدعم السريع превращает العمل في التعدين إلى مخاطرة مباشرة بحياة المدنيين. وطالبت الشبكة بالتحقيق في الإهمال، وتوفير الإمكانات الطبية واللوجستية اللازمة لعمليات الإنقاذ، ودعت الجهات المسيطرة على المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين ووقف النشاط التعديني العشوائي لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.
شهادات witnesses والسياق الأوسع
في وقت سابق من نفس اليوم، روى شهود عيان للأناضول عن سقوط dozens من القتلى والمصابين في انهيار آخر بمنطقة الرقيق التابعة لنفس الولاية، مع وجود عدد من المفقودين بسبب عجز في جهود الإنقاذ. وأشار الشهود إلى أن بئر التعدين الأهلي للذهب في منجم الزرع بمنطقة فوجا تعرض للانهيار قبل ثلاثة أيام، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة. ويعد قطاع التعدين الأهلي في السودان مصدر رزق لأكثر من مليوني شخص يعملون في ظروف قاسية، وينتج نحو 80 بالمئة من الذهب المستخرج في البلاد. على الرغم من أن الحكومة السودانية لا تمنع هذا النشاط، فإنها تحاول تنظيمه نظراً لأهميته كمصدر رئيسي للنقد الأجنبي، خاصة بعد فقدان ثلاثة أرباع عائدات النفط بسبب انفصال جنوب السودان في يوليو 2011 وفقدان 80 بالمئة من موارد النقد الأجنبي. ويستمر الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وقد أسفر عن tens of thousands من القتلى ونحو 13 مليون نازح وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.






