عاجل
٢٨ صفر ١٤٤٨ هـ| الخميس، 13 أغسطس 2026
الرياض +14°C

ميناء جدة الإسلامي يتحول إلى محطة رئيسية ضمن خدمتي AETS وAE19 لتحالف Gemini عبر مضيق باب المندب وقناة السويس

13/08/2026 09:18

أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) عن رفع مكانة ميناء جدة الإسلامي ليكون محطة رئيسية ضمن خدمتي AETS وAE19 التابعتين لتحالف Gemini Cooperation، الذي يضم شركتي Maersk وHopog Lloyd. ويأتي هذا التحديث بعد إعادة هيكلة مساري الخدمتين ليشمل العبور عبر مضيق باب المندب وقناة السويس، مما يعزز الربط البحري المباشر بين المملكة العربية السعودية وأسواق آسيا وأوروبا الرئيسية.

دور محوري في شبكات الشحن العالمية

يعكس هذا التحديث الدور المحوري الذي يلعبه ميناء جدة الإسلامي ضمن شبكات الشحن العالمية. فخدمة AETS تتضمن إدراج الميناء مرتين في دورتها التشغيلية الأولى: الأولى خلال الرحلة المتجهة من آسيا نحو البحر المتوسط، والثانية خلال رحلة العودة جنوباً. وهذا يوفر خيارات ربط أوسع ومرونة أكبر لحركة الشحن من المملكة وإليها.

موقع استراتيجي وقدرات متطورة

جاء اختيار ميناء جدة الإسلامي ليكون محطة رئيسية ضمن الخدمتين امتداداً لموقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر، بالإضافة إلى قدراته التشغيلية وبنيتها التحتية المتطورة. وتعمل هذه العوامل مجتمعة على تعزيز جاذبية الميناء للخطوط الملاحية العالمية، وتدعم دوره كبوابة بحرية رئيسية للمملكة على أحد أهم مسارات التجارة العالمية.

ربط مباشر بموانئ آسيا وأوروبا

تربط خدمة AETS ميناء جدة الإسلامي بموانئ تشينغداو وتيتعبو في الصين، وكوالمبالغ في كوريا الجنوبية، ولانجونغ بيليباس في ماليزيا، مروراً بقناة السويس، وبورسعيد ودمياط في مصر، وكولومبو في سريلانكا، إضافة إلى سنغافورة. أما خدمة AE19 فتربط الميناء بموانئ شنغهاي وتشينغداو وتيتعبو في الصين، وبوسان في كوريا الجنوبية، ولانجونغ بيليباس في ماليزيا، ثم عبر قناة السويس، وبورسعيد في مصر، وطلحة في المغرب، إضافة إلى سنغافورة.

توفير الوقت ورفع الكفاءة

يسهم هذا التحديث في اختصار مدة الدورة التشغيلية الكاملة بنحو أسبوعين، من 16 أسبوعاً إلى 14 أسبوعاً، مع المحافظة على انتظام الرحلات الأسبوعية. وينعكس ذلك على رفع كفاءة الأسطول المستخدم وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستوردين والمصدرين.

ويؤكد هذا التطور تنامي مكانة ميناء جدة الإسلامي كمحور رئيس لربط المملكة بالأسواق العالمية، ودوره في دعم استمرارية سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية. ويسهم ذلك في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.