قضت محكمة النقض المصرية، الثلاثاء 19 مايو 2026، بإغلاق ملف القضية المتهم فيها المخرج عمر زهران، بعد رفض الطعن المقدم منه وتأييد الحكم الصادر بحبسه عامًا مع الشغل لإدانته بالاستيلاء على مشغولات ذهبية ومجوهرات تخص الفنانة شاليمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف.
تأييد الحكم النهائي
أكد المحامي مصطفى رمضان، وكيل الفنانة شاليمار شربتلي، أن حكم محكمة النقض بات ونهائي، ولا يجوز الطعن عليه بأي طريق، مشددًا على أن القرار حسم القضية بعد تأييد الإدانة.
تفاصيل الأحكام السابقة
وكانت محكمة جنح مستأنف الجيزة قد نظرت القضية، المقيدة برقم 7439 لسنة 2024 جنح الجيزة، وعدلت الحكم الابتدائي الصادر ضد عمر زهران، بخفض العقوبة من عامين إلى عام واحد مع الشغل. كما أمرت المحكمة بدفع تعويض مدني مؤقت للمدعية قدره 40 ألف جنيه مصري، وهو الحكم الذي أصبح نهائيًا وواجب النفاذ بعد قرار محكمة النقض اليوم.
انتصار للعدالة من وجهة نظر الفنانة
وصرحت الفنانة شاليمار شربتلي بأن قرار محكمة النقض برفض الطعن وتأييد الحكم ضد عمر زهران يمثل انتصارًا للعدالة وسيادة القانون، مؤكدة احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري وثقتها في نزاهته. وأضافت: “مررت بفترة صعبة على المستويين العاطفي والإنساني، لكنني منذ البداية آمنت بأن الحقيقة ستنتصر وأن العدالة ستتحقق في النهاية. حكم اليوم النهائي أعاد لي حقوقي المعنوية قبل أي شيء آخر”.
وشددت شربتلي على أنها التزمت طوال القضية بمعالجة الأمر عبر القنوات القانونية فقط، بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، احترامًا للقضاء والرأي العام. ووصفت المحنة بأنها تجربة مؤلمة وصعبة على المستويين الشخصي والعاطفي. وأضافت أن بعض الأشخاص الحاقدين والحاسدين، بينهم إعلاميون ومعلقون قانونيون، انجرفوا – على حد قولها – في “موجة من الإثارة الإعلامية”. ومع ذلك، قالت إنها ظلت على ثقة تامة من البداية في عدالة ونزاهة القضاء المصري، الذي أنصفها بحكم نهائي وبات. واختتمت شربتلي بالتأكيد على احترامها العميق للنظام القضائي المصري، معربة عن تقديرها لكل من ساندها ووقف إلى جانبها خلال الأزمة.






