في إطار برامجها الثقافية والفنية التي تهدف إلى تعزيز حضور الفنون التشكيلية وربطها بالموروث الثقافي المحلي، نظمت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت جازان» أمسية فنية تحت عنوان «ريشة وتراث». شارك في الفعالية نخبة من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
العلاقة بين الريشة الفنية والتراث
قدمت الأمسية عرضاً يبرز كيف يمكن للريشة الفنية أن تستلهم التراث وتتحوله إلى مصدر إلهام بصري وجمالي. تم التركيز على إبراز حضور عناصر التراث المحلي في الأعمال التشكيلية، ودورها في تشكيل هوية فنية تعكس التجربة الإبداعية المعاصرة.
المفردات التراثية في التجارب التشكيلية
تناقشت الجلسة حول كيفية توظيف المفردات التراثية في الأعمال الفنية، وأهمية دور الفن في حفظ الذاكرة البصرية وإعادة تقديم الموروث بطرق إبداعية حديثة. كما تم التطرق إلى ضرورة استلهام البيئة المحلية لبناء خطاب بصري يُظهر هوية المكان.
دور الجمعية في تنشيط الحراك الفني
تأتي الأمسية في سياق جهود الجمعية السعودية للفنون التشكيلية لتفعيل الحراك الفني والثقافي في المنطقة. تسعى الجمعية إلى فتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الفنانين والمهتمين، ما يساهم في دعم المشهد التشكيلي المحلي وتعزيز ارتباطه بالهوية الثقافية.
آفاق مستقبلية للثقافة الفنية في جازان
من خلال هذه الفعالية، أعرب المشاركون عن رغبتهم في مواصلة مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي بالفن التشكيلي وتدعم التراث المحلي، مؤكِّدين على أهمية الاستمرار في خلق منصات تُشجع على الابتكار وتُعيد إحياء الذاكرة البصرية للمنطقة.






