عاجل
١٧ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 3 يونيو 2026
الرياض +18°C

أمسية ثقافية تُكرم الشاعر محمد الحفظي وتسلط الضوء على مسيرته الشعرية

03/06/2026 13:03

ضيف الأمسية وتقديم الشاعر

قدم ضيف الأمسية الدكتور عبدالله بن محمد الحميد عرضاً لجوانب من المسيرة الشعرية والأدبية للشاعر محمد الحفظي، مشيداً بتجربته التي امتدت لأكثر من أربعة عقود وما قدمه من إسهامات في مجالي الأدب والتعليم.

قصائد متنوعة وتفاعل الحضور

أعرب الحفظي في مستهل الأمسية عن شكره لأبناء الحميد على الدعوة، وتحدث عن مآثر الأديب محمد الحميد ودوره الثقافي، كما استذكر فترة عمله أمينا للسر في النادي الأدبي وما اكتسبه من خبرات وتجارب خلال تلك الفترة.

وألقى الحفظي خلال الأمسية مجموعة من قصائده التي تنتمي إلى مدارس شعرية متنوعة، مقدماً نماذج من أعماله القديمة وأخرى من ديوانه الأخير «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» وديوان «أوراق البحر والقمر»، حيث لاقت القصائد تفاعلاً وإعجاباً من الحضور.

إشادات نقدية وآراء مثقفين

شهدت الأمسية عدداً من المداخلات النقدية والأدبية التي أشادت بتجربة الحفظي الشعرية وثراء إنتاجه. كما أكد الأديب علي فايع تقديره لتجربته الإبداعية، فيما تناول كل من الدكتور أحمد التيهاني وأحمد عسيري والدكتور إبراهيم أبو طالب والدكتور أحمد الحميد جوانب من منجزه الشعري، مؤكدين أن مكانته الأدبية جاءت نتيجة قوة نصوصه وتنوعها وعمق دلالاتها واستمرارية عطائه.

منجز شعري وتكريم في الختام

يعد محمد الحفظي من الأسماء البارزة في المشهد الشعري السعودي، إذ صدر له عدد من الدواوين الشعرية، منها: «لحظة.. يا حلم»، و«غبار الجسد الباقي»، و«اشتعال الرمق»، و«تباهي»، و«لك أنتظر البحر»، و«عام لا يشبه وجهك»، و«ظل الجذور»، و«الأقواس الغاضبة»، و«أوراق البحر والقمر».

وفي ختام الأمسية، كرّم أبناء الحميد الشاعر محمد الحفظي بدرع الثلوثية، فيما أهدى الحضور نسخا من ديوانيه «أنت لي قبل أن تولد الأمنيات» و«أوراق البحر والقمر».