تعيش الفنانة الأميركية التجريدية لييه ناديو في مدينة بورتلاند، حيث تمارس فنها باستخدام الأكريليك والباستيل الزيتي، وتستمد أعمالها من الهندسة المعمارية والأنماط اليومية وسرد القصص الحسية.
مواجهة الألم بالإبداع
رغم معاناتها من الألم المزمن والاضطرابات العصبية والنفسية، ومنها الوسواس القهري واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ومتلازمة إهلرز-دانلوس، تحول الفن إلى وسيلتها الذهبية للتغلب على صدمات الطفولة وضجيج الأفكار، وتحقيق الهدوء الداخلي.
الهشاشة والصمود جوهر الإبداع
تعتبر لييه أن الهشاشة والصمود هما جوهر إبداعها، وتشارك قصتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي كجزء من ممارستها الفنية. تقديراً لتجربتها الإنسانية الملهمة، خُصص لها برنامج إقامة فنية دائمة في جناح “هنري فورد هيلث” لعلاج السرطان في ديترويت، حيث تشكل لوحاتها مصدر شفاء وتأمل للمرضى وعائلاتهم.
اعتراف أكاديمي
هذا المحتوى من إعداد فنان وأكاديمي سعودي.






