عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

واشنطن تقترح خطة وقف نار جديدة بين لبنان وإسرائيل وتكثف الاتصالات

01/06/2026 05:01

قال مسؤول أميركي إن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار جهود دبلوماسية جديدة لتهدئة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

اقتراح أميركي لوقف التصعيد

وأوضح المسؤول، الذي تحدث يوم الأحد، أن الولايات المتحدة اقترحت كخطوة أولى أن يوقف حزب الله جميع هجماته على إسرائيل، مقابل أن تمتنع إسرائيل عن أي تصعيد عسكري في لبنان. وأضاف أن الرئيس عون سعى إلى المضي قدماً في هذا الاقتراح، إلا أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حمّل إسرائيل مسؤولية الامتناع عن إطلاق النار أولاً.

مجلس الأمن والمفاوضات المرتقبة

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً بعد ظهر الاثنين، بناءً على طلب من فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف. وتتجه الأنظار إلى الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي ترعاها وزارة الخارجية الأميركية، والمقررة يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 2 و3 يونيو.

الشباب الأميركي والعامل الحاسم في الانتخابات النصفية

قبل أشهر من انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) النصفية، يبدو أن الخطر الأكبر على الديمقراطيين والجمهوريين لا يكمن فقط في الاستقطاب الحاد، بل في كتلة انتخابية أقل استقراراً وأكثر تذمراً: الشباب، وخصوصاً الذكور من جيل زد، ومن بينهم البيض دون المستوى الجامعي الذين أسهموا بقوة في إعادة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عام 2024. هؤلاء لا ينظرون بشكل إيجابي إلى الديمقراطيين، لكنهم لم يعودوا متحمسين لترمب كما كانوا. وبين خيبة اقتصادية وشعور بالضياع الاجتماعي وغياب خطاب حزبي مقنع، تتحول هذه الشريحة إلى عامل حسم محتمل ومصدر إرباك للحزبين.

وتظهر تقارير صحف أميركية أن استطلاعات حديثة ترصد تراجعاً واضحاً في تأييد ترمب بين الشباب والطبقة العاملة البيضاء، دون أن ينجح الديمقراطيون في ملء الفراغ السياسي. فاقتصادياً، وعد ترمب بخفض الأسعار وإعادة الوظائف، لكن التجربة المعيشية اليوم تظهر أسعاراً مرتفعة وتأثر البنزين بتداعيات الحرب مع إيران. وتنقل صحيفة نيويورك تايمز عن شباب صوتوا لترمب شعوراً بالانتظار غير المجدي، حيث قال أحدهم إن الرئيس وعد بأن الأمور ستسوء بسبب التعريفات ثم تتحسن، مضيفاً: «ما زلنا ننتظر». وآخر أيد ترمب بسبب موقفه من الإجهاض لكنه صدم من حملات الهجرة وندم على قراره.

وتشير استطلاعات نيويورك تايمز/سيينا كوليدج إلى أن نسبة تأييد ترمب بين الرجال الشباب تراجعت بنحو 10 نقاط مئوية خلال أشهر قليلة. لكن هذا التراجع لا يعني توجهاً تلقائياً نحو الديمقراطيين، فكثيرون يشعرون أن الحزبين لا يفهمان قلقهم. كما ترصد صحيفة واشنطن بوست تراجعاً في شعبية ترمب داخل القاعدة البيضاء العاملة؛ فحسب استطلاع سي بي إس نيوز/يوغوف في مايو (أيار)، قال 54% من البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية إنهم لا يوافقون على أداء ترمب، بعدما كانت النسبة 32% في فبراير 2025 و45% في فبراير 2026.

هذه الأرقام مهمة انتخابياً، ففي ولايات مثل أوهايو، حيث فاز ترمب بفارق 11 نقطة عام 2024، يعتمد الجمهوريون على حماسة هذه القاعدة. لكن شهادات العمال تكشف تحولاً من الثقة إلى التردد ثم العزوف. عاملة نظافة صوتت لترمب قالت إنها لم تعد ترغب في التصويت لأي طرف بسبب الوعود الزائفة. ويدرك الديمقراطيون أنهم خسروا جزءاً من الشباب الذكور لأنهم تركوا فراغاً ملأته أصوات يمينية مثل جو روغان وتاكر كارلسون. وتنقل نيويورك تايمز عن ناشطين يساريين أن الجمهوريين نسجوا مخاوف العمل والسكن والزواج في نسخة طموحة من المستقبل.

في المقابل، قال حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إن حزبه كان خجولاً في التعامل مع قضايا الرجال، داعياً إلى رؤية إيجابية للرجولة. أما حاكم ماريلاند ويس مور فأطلق مقاربة مختلفة قائلاً إن الشباب ليسوا مشكلة ينبغي حلها بل رصيد ينبغي اكتشافه. لكن هذه اللغة لا تزال في بدايتها. ويحذر ريتشارد ريفز، رئيس المعهد الأميركي للفتيان والرجال، من افتراض أن الشباب الذكور أصبحوا كتلة ترمبية صلبة، واصفاً إياهم بأنهم متأرجحون جداً ومتاحون للاستقطاب.

تقارير عن زيارة مرتقبة لترمب إلى إسرائيل

كشف تقرير نشرته صحيفة يسرائيل هيوم أن السفارة الأميركية في إسرائيل تدرس إمكانية قيام الرئيس دونالد ترمب بزيارة إلى إسرائيل خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، في خطوة لا تزال قيد البحث. وفي إطار الاستعدادات الأولية، يدرس مسؤولو السفارة تقليص فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي في الرابع من يوليو (تموز)، وإقامة احتفالات أوسع بالتزامن مع وصول ترمب المحتمل. ومن المتوقع أن يتسلم ترمب جائزة إسرائيل خلال وجوده، بعد أن أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش عزمه منح الجائزة تقديراً لمساهماته مع الشعب اليهودي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن استمرار الحرب مع إيران يجعل أي زيارة رئاسية غير مطروحة حالياً، لكن التوصل إلى تفاهمات قد يجعل الزيارة واقعية. كما أن توقيت الزيارة قد يحمل دلالات سياسية داخلية، إذ قد يعطي دفعة لنتنياهو قبل الانتخابات المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد لمّح قبل أسبوعين إلى إمكانية الزيارة، قائلاً إن ترمب مصمم على تعزيز التحالف مع إسرائيل، وإنه يأمل أن تحدث الزيارة قريباً جداً هذا الصيف. وامتنعت السفارة الأميركية عن التعليق.

ترمب يعلن نتائج اختباره المعرفي

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها ممتازة للغاية وتعكس ذكاءً خارقاً. وفي منشور على منصة تروث سوشيال، كتب ترمب: «كانت نتائج فحصي الطبي، الذي أجريته في مركز والتر ريد الطبي العسكري، ممتازة للغاية. وعلى عكس الرؤساء السابقين، حصلت على الدرجة الكاملة (30 من 30)، وهو ما يُعد ذكاءً خارقاً». وأضاف أن هذا الاختبار هو الرابع من نوعه، وأن نتيجته كانت مثالية في جميع الاختبارات الأربعة، بواقع 120 سؤالاً. وأكد أن الحصول على الدرجة كاملة أمر نادر جداً، لا سيما عند تكراره أربع مرات متتالية. ودعا ترمب إلى إجبار جميع المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس على الخضوع لاختبارات معرفية عالية الصعوبة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الاختبار.

للنشر و الاعلان