التهديد بسحب الثقة من إنفانتينو
اتخذ يويفا موقفاً تصعيدياً غير مسبوق ضد رئيس فيفا جياني إنفانتينو، وهدده بإمكانية عزله عبر سحب الثقة إذا لم يقدّم استقالته طوعاً.
أفادت تقارير صحفية أن يويفا يخطط لإجراء تصويت طارئ لسحب الثقة من إنفانتينو في حال رفضه الاستقالة من منصبه.
إلغاء المشروع المثير للجدل
وجاء هذا التصعيد بعد تراجع إنفانتينو وإلغائه لمشروع مثير للجدل كان يقضي بإنشاء شركة مشتركة بقيمة عشرين مليار دولار لإدارة حقوق كأس العالم، بالإضافة إلى تخليه عن بيع حصص تجارية لمستثمرين من القطاع الخاص.
بيان يويفا والدعوة للمحاسبة
على الرغم من تراجع إنفانتينو واستقالة مستشاره كارلوس كورديرو، أصدر يويفا برئاسة ألكسندر تشيفرين بياناً شديداً لم يقتصر على تسجيل الموقف، بل دعا إلى محاسبة المسؤولين دون استبعاد أي احتمال، مشيراً إلى أن فقدان الثقة لم يقتصر على أوروبا فقط بل شمل أطرافاً واسعة في المجتمع الكروي، كما أشار إلى انضمام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد كونكاكاف إلى موقف المقاطعة.
وانتقد البيان أسلوب إدارة الملف، معتبراً أنه لا يمكن الاستمرار بمخططات سرية تُعجل وتُعد من قبل أشخاص مجهولين، وأعلن عن تنسيق مع القارات الأخرى لفحص الانتهاك ووضع حوكمة صارمة تمنع تكرار مثل هذه المبادرات الفردية.
وجاءت هذه التحركات في سياق البحث عن تفاصيل أزمة حجب الثقة عن إنفانتينو من يويفا لعام 2026 وخلفيات إلغاء خطة خصخصة حقوق كأس العالم، وذلك سعيا لضمان استقرار الإدارة الرياضية الدولية.






