القبض على المشتبه به
قالت مصادر أمنية إن جهاز الاستخبارات التركي تمكن من اعتقال عمر الخطيب، أحد المشاركين السوريين في تفجير ريحانلي الذي وقع عام 2013، وذلك أثناء محاولته مغادرة الأراضي التركية باتجاه أوروبا عبر البحر.
تفاصيل التخطيط والتنفيذ
وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها الأناضول من مصادر أمنية، كان الخطيب، المطلوب بنشرة حمراء، يشارك في وضع خطة الهجوم وتنسيق العمليات بين المنفذين وعناصر مخابرات النظام السوري السابق.
في أوائل عام 2013 التقى الخطيب مع يوسف نازيك وكفاح ملحم، الضابط السوري السابق برتبة لواء، حيث نوقشت تفاصيل العملية وتم الاتفاق على المواقع المستهدفة في قضاء ريحانلي.
بعد ذلك دخل الخطيب ونازيك إلى تركيا عبر معبر هاطاي في فبراير 2013 وحددا الأماكن التي سيُنفّذ فيها التفجير، وحصلا على موافقة كفاح ملحم المتواجد آنذاك في اللاذقية.
في مايو 2013 ذهب الخطيب مع تامر دوكانجي إلى فرع الأمن العسكري باللاذقية وحصلا على المواد التي استُخدمت في إعداد العبوة الناسفة.
ملاحقة المتورطين وتطورات القضية
بعد تنفيذ التفجير المزدوج، نقل الخطيب دوكانجي ونازيك، اللذين فرا إلى سوريا، إلى نفس الفرع الأمني في اللاذقية حيث تلقوا مكافأة مالية من نظام بشار الأسد.
أفادت الأناضول بأن الاستخبارات التركية بدأت متابعة تحركات الخطيب فور وقوع الهجوم، واستمرت في رصد أنشطته داخل سوريا كما فعلت مع بقية المتورطين.
سبق أن ألقى القبض على Yusuf Nazik عام 2018، وعلى جنكيز سرتل عام 2024، وكذلك على محمد ديب كورالي وتامر دوكانجي عام 2025.
أما اللواء كفاح ملحم، الذي أصدر أوامر تنفيذ الهجوم، فقد عينه بشار الأسد لتولي رئاسة مكتب الأمن القومي في فبراير 2024، ثم فر إلى خارج البلاد بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
ويذكر أن الهجوم المزدوج وقع في 11 مايو 2013 عندما فجرت سيارتان مفخختان أمام مبنى البلدية ومقر البريد في مدينة ريحانلي المتاخمة للحدود مع سوريا، مما أسفر عن مقتل 53 شخصاً وتسبب بأضرار لآلاف المنازل والمحلات والمركبات.






