إحباط مخطط إرهابي لاستهداف منشأة نفطية في حمص
أعلنت السلطات السورية، الأحد 1 نوفمبر 2026، عن إجهاضها لمخطط إرهابي كان يهدف إلى استهداف مصفاة حمص النفطية الواقعة في وسط البلاد. وجاء الإعلان على لسان مصدر في الاستخبارات العامة السورية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
تصحيح فوري للمعلومة الأولية
في البداية، نشرت وكالة “سانا” خبراً مفاده أن المخطط الإرهابي كان يستهدف مصفاة بانياس الواقعة في محافظة طرطوس غربي البلاد. لكن بعد حوالي 30 دقيقة، أصدرت الوكالة تصحيحاً عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أوضحت فيه أن الهدف كان بالفعل مصفاة حمص، وليس بانياس. وجاء في التصحيح: “مصحح.. مصدر في الاستخبارات العامة لسانا: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص”.
غياب التفاصيل حول المخطط والجهة المنفذة
لم تقدم الوكالة السورية الرسمية أي تفاصيل إضافية حول طبيعة المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه، ولا الجهة التي تقف وراءه. كما لم توضح كيفية إحباطه، أو ما إذا كانت هناك أي توقيفات لشخصيات متورطة في هذا المخطط.
أهمية مصفاة حمص في قطاع الطاقة السوري
تُعتبر مصفاة حمص، إلى جانب مصفاة بانياس، إحدى الركيزتين الأساسيتين لتكرير النفط في سوريا. وتلعب هاتان المصفاتان دوراً محورياً في تأمين المشتقات النفطية للسوق المحلية.
سلسلة هجمات سابقة على البنية التحتية النفطية
يأتي هذا الإعلان بعد نحو أسبوعين من حادثة تخريبية استهدفت خط نقل المشتقات النفطية الذي يربط بانياس بحمص. وأعلنت الشركة السورية للبترول في 15 أكتوبر 2026، أن الحادثة وقعت قرب قرية حديدة في ريف حمص الغربي، وكان الهدف منها السرقة، مما أدى إلى تسرب كميات من مادة البنزين.
وفي اليوم نفسه، أعلنت السلطات السورية عن تفجير استهدف خط تصدير غاز الجبسة في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق سوريا)، مما تسبب في اندلاع حريق.
وقبل هذه الحوادث، أعلنت الشركة السورية للكهرباء في 30 سبتمبر 2026، عن خروج محطات توليد “دير علي” و”الناصرية” و”تشرين” عن الخدمة. وجاء ذلك إثر انفجار في خط غاز بمحطة تشرين في ريف دمشق، أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل هذه المحطات.
ولم تعلن السلطات السورية رسمياً عن وجود أي صلة مباشرة بين هذه الحوادث المتفرقة والمخطط الذي أعلنت إحباطه الأحد.






