عاجل
١٧ محرم ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 3 يوليو 2026
الرياض +13°C

ترامب يطلق فيديوً بالذكاء الاصطناعي يُشخّص مشاهير بـ«متلازمة اضطراب ترامب»

02/07/2026 17:02

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطعاً مرئياً تم توليده عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ظهر فيه وهو يتقمص دور طبيب يُجري تشخيصاً افتراضياً لعدد من الشخصيات العامة، مُعطيًا إياها ما أسماه «متلازمة اضطراب ترامب».

محتوى الفيديو والشخصيات المستهدفة

يحتوي الفيديو على نسخ مُعاد إنشائها للعديد من الفنانين والمشاهير الذين سبق أن تعرضوا لانتقادات من قبل ترامب، من بينهم الممثل ووبي غولدبرغ، الممثل روبرت دي نيرو، الممثلة جوليا روبرتس، والناشطة روزي أودونيل.

مقدمة ترامب وتعليقاته الأولية

انطلق الفيديو على منصة «تروث سوشيال» في وقت مبكر من مساء الأربعاء، حيث سأل ترامب المشاهدين: «هل تشكّلت لك أو لأحد معارفك أعراض متلازمة اضطراب ترامب؟» ثم أضاف أن هذه الأعراض قد تستمر بلا انقطاع، مؤكدًا أنه «الدكتور ترامب» ويعلن عن وجود “خطة علاج”.

تصريحات الشخصيات المُحاكاة

في مشهدٍ يضم نسخةً مزيفةً من روبرت دي نيرو، يُقال إنه كان يعاني من فقدان الشهية، اضطراب النوم، وشعور دائم بالغضب، مشيرًا إلى أن الآخرين من حوله كانوا في حالة «مؤلمة». أما جوليا روبرتس المُصوَّرة بالذكاء الاصطناعي، فتُصِف أنها تشعر وكأنها تقدمت في العمر عشرين عاماً خلال العامين الأخيرين، وتُعرب عن قلقها بشأن مستقبلها.

روزي أودونيل، التي تُظهرها النسخة المُولدة، تزعم أنها تعاني من الأعراض منذ أكثر من عقد من الزمن. وفيما يخص ووبي غولدبرغ، تُفصح عن شعورها بأنها “حالة ميؤوس منها”.

ظهور شخصيات أخرى وتفاصيل العلاج

يتخلل المقطع أيضاً ظهور الممثلين إدوارد نورتون وجون ليغويزامو، اللذين سبق أن انتقدوا ترامب، ضمن القائمة التي يُشير إليها الفيديو. وفي ختام العرض، يكشف “الدكتور ترامب” عن ما وصفه بـ”العلاج” قائلاً: «أغلقوا وسائل الإعلام الكاذبة، تواصلوا، وإذا أصابكم القلق يوماً، فاقتصروا على تناول علبة من دايت كولا، وستلاحظون فرقاً ملحوظاً في حياتكم».

مصطلح «متلازمة اضطراب ترامب» وأصله

لم يكتفِ ترامب باستعمال المصطلح لتسمية منتقديه، بل صرح داخل المكتب البيضاوي بأنه سمع أن «متلازمة اضطراب ترامب» قد تحولت إلى مرض حقيقي. ويُذكر أن هذا المصطلح يُعدّ تجديداً لعبارة «متلازمة اضطراب بوش» التي صاغها المعلق السياسي تشارلز كراوثامر في عام 2003، حيث وصف كراوثامر الظاهرة بأنها “ظهور حاد للريبة لدى أفراد طبيعيين كرد فعل على سياسات أو شخصيات رئاسية، حتى مجرد وجود جورج دبليو بوش” وفقاً لتقارير صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.