عاجل
١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

الجزائر تحول ثكنة تنزروفت إلى سجن عالي التأمين لبارونات المخدرات

02/09/2026 21:03

في يوم الأربعاء، أعلنت السلطات الجزائرية عن قرارها بتحويل ثكنة عسكرية تقع في صحراء تنزروفت بأقصى جنوب البلاد إلى سجن عالي التأمين مخصص لاحتجاز بارونات المخدرات.

قرار تحويل الثكنة إلى سجن عالي التأمين

صدر هذا الإعلان في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، الذي يشغل كذلك منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، وناقش الاجتماع قضايا مكافحة المخدرات والحرائق التي اندلعت في مناطق شرق ووسط البلاد، بالإضافة إلى الأوضاع الداخلية العامة والوضع في دول الجوار.

إجراءات مكافحة المخدرات وإنشاء هيئة أمنية متخصصة

وبشأن مكافحة المخدرات، أشار البيان إلى أنه تقرر تشكيل هيئة أمنية متخصصة تتولى محاربتها على غرار ما هو معمول به في عدة دول، ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف البيان أنه تقرر تحويل ثكنة تتبع للجيش الوطني الشعبي situated في الصحراء الكبرى بمنطقة تنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها.

تقع صحراء تنزروفت في أقصى جنوب الجزائر، وتحدها ولايتي أدرار وبرج باجي مختار من الشمال، وتمتد حدودها لتصل إلى حدود كل من النيجر ومالي، وتشتهر بمناخها الحار للغاية وتضاريسها الوعرة.

ملف الحرائق والتحقيقات الجارية وتأكيد تطبيق عقوبة الإعدام

تم اتخاذ قرار إنشاء السجن بعد أيام من ضبط الشرطة الجزائرية لأكثر من 10.5 مليون قرص مهلوس مؤثر عقلي، بالإضافة إلى 33 كيلوغرام من الكوكايين، واعتقال 27 فردا ينتمون إلى شبكة منظمة تعمل داخل البلاد وخارجها، ولها صلات تصل إلى دبي وباريس والمغرب، حسبما أفاد بيان صادر عن الأمن الوطني الجزائري.

وفيما يخص ملف حرائق الغابات، أوضح البيان أن المجلس الأعلى للأمن يتابع تقدم التحريات الأمنية والعلمية المتعلقة بالحرائق التي اندلعت في ولايات بشرق ووسط البلاد، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأضاف البيان أن هذه التحريات تُجرى تحت إشراف كل من جهاز الدرك الوطني وجهاز الأمن الوطني، على أن يتم الإعلان عن نتائجها في اجتماع مشترك بين الجهتين.

وأكد اجتماع المجلس الأعلى للأمن على ضرورة تفعيل تنفيذ عقوبة الإعدام في الجرائم المتعلقة بهذا النوع.

وقد أوقفت الجزائر تنفيذ أحكام الإعدام منذ عام 1993، وينص قانون العقوبات في مادته 399 على الحكم بالإعدام بحق من يضرمون النار بقصد إلحاق الضرر بممتلكات الأفراد والغابات.

وأعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود، يوم الأربعاء الماضي، عن وفاة 12 شخصا نتيجة موجة الحرائق التي اندلعت مؤخرا في عدة ولايات شرقي البلاد، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.