تحذير أممي من تفشي الأمراض بين النازحين
حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع خطر انتشار الأمراض بين السكان النازحين في اليمن نتيجة التصعيد العسكري المستمر، ودعت إلى زيادة الدعم الإنساني وتوفير التمويل اللازم.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية يوم الخميس أن الفرق الإنسانية تستمر في تقديم المساعدة الحيوية للمدنيين النازحين والمتضررين من الاشتباكات في اليمن.
ارتفاع عدد النازحين والضغط على الخدمات
أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات الإيواء في اليمن بأن عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ يوليو/ تموز الماضي بلغ نحو 198 ألف شخص، ما يزيد الضغوط على الخدمات الصحية والإنسانية في البلد الذي يعاني أصلاً من تدهور واسع في القطاع الصحي ونقص الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي.
تحذيرات يونيسف وتحديات العمل الإنساني
وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” عن ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال مع تصاعد القتال، مشيرة إلى أن النزوح وتعطيل الوصول إلى المرافق الصحية يزيدان من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر المتضررة. وأوضحت أن العمليات الإنسانية في اليمن خلال عام 2026 تواجه قيوداً متزايدة تشمل نقص التمويل وصعوبات الوصول إلى المحتاجين، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وتأتي موجة النزوح على وقع تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تتسارع وتيرته خلال سبتمبر/ أيلول عقب هدوء نسبي أعقب هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.






