عاجل
الإثنين، 2 نوفمبر 2026٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

طائرات مسيرة تهاجم محطتي كهرباء في كسلا السودانية وتوسّع رقعة الانقطاعات

02/11/2026 07:01

شهدت ولاية كسلا، شرقي السودان، فجر الاثنين الثاني من نوفمبر 2026، هجمات بطائرات مسيرة استهدفت محطتي كهرباء في مدينتي أروما وحلفا الجديدة، ما تسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي عن الولاية، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة الأناضول.

ارتفاع عدد المحطات المستهدفة

بهذه الهجمات، يرتفع عدد محطات الكهرباء التي تعرضت لقصف بالطائرات المسيرة في السودان خلال أسبوع إلى 15 محطة، موزعة على ولايات الخرطوم والجزيرة (وسط)، وسنار (جنوب)، والبحر الأحمر والقضارف وكسلا (شرق)، ونهر النيل (شمال).

تفاصيل الهجوم على المحطتين

أفاد شهود عيان للأناضول بأن طائرات مسيرة قصفت محطة حلفا الجديدة التحويلية للكهرباء فجر الاثنين، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل. وفي سياق متصل، ذكر شهود آخرون أن محطة أروما التحويلية تعرضت أيضاً لقصف مماثل.

وبحسب مصادر محلية للأناضول، فقد شهدت ولاية كسلا انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي جراء الهجمات المتزامنة على المحطتين. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اشتعال النيران في محطتي حلفا الجديدة وأروما، مع محاولات من قوات الدفاع المدني إخماد الحريق في محطة أروما.

غياب التعليق الرسمي وشكوى حكومية

لم يصدر عن السلطات السودانية أي تعليق حول الأضرار والخسائر الناجمة عن قصف المحطتين حتى الساعة 5:25 بتوقيت غرينتش. وجاءت هذه الهجمات بعد يوم واحد فقط من استهداف طائرات مسيرة، الأحد، لمحطة أبو حمد التحويلية للكهرباء بولاية نهر النيل، ومحطة الدبة التحويلية بالولاية الشمالية.

وعلى إثر الهجمات المتتالية، أعلنت الحكومة السودانية، الأحد، إيداع شكوى ضد حكومة إثيوبيا لدى مجلسي الأمن الدولي والسلم الإفريقي، متهمة إياها بالاعتداء على أعيان ومحطات كهرباء في عدد من ولايات السودان، وبانطلاق الطائرات المسيرة من أراضيها. ولم يصدر تعليق فوري من أديس أبابا على هذه الاتهامات.

اتهامات متبادلة وخلفية النزاع

توجه السلطات السودانية ومنظمات حقوقية اتهامات إلى “قوات الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، بينما لا تعلق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على “حماية المدنيين”. ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023، اندلعت إثر خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.