عاجل
الإثنين، 2 نوفمبر 2026٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ

طلاب الثانويات في فرنسا يعاودون احتجاجاتهم بحصار 41 مدرسة

02/11/2026 13:01

عاد طلاب المدارس الثانوية في عدة مناطق فرنسية إلى تنظيم احتجاجاتهم، حيث قاموا بمحاصرة المدارس وإغلاق مداخلها، معتبرين أن التعهدات الحكومية المقدمة لا ترقى إلى مستوى مطالبهم.

محاصرة 41 مدرسة ثانوية في فرنسا

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فقد أغلق مئات الطلاب مداخل مدارسهم يوم الاثنين في العاصمة باريس ومدن مرسيليا وتولوز ورين وليون.

وفي مرسيليا، تأثرت 75 مدرسة بالاحتجاجات، بينما استمرت عمليات المحاصرة في 7 مدارس ثانوية. أما في تولوز، فقد استخدم الطلاب حاويات القمامة والحواجز لمنع الدخول إلى مدرستي برتيلو وأرين الثانويتين.

وفي مدينة بريست، تجمع مئات الشبان أمام مدرستي كيريشين وهارتلوار الثانويتين، مانعين الدخول إليهما.

تعهدات حكومية تواجهها انتقادات الطلاب

وصرح وزير التربية الفرنسي إدوار جوفراي لإذاعة “فرانس إنتر” بأن الدراسة تعطلت في بعض المدارس بمنطقة إيل دو فرانس التي تضم العاصمة باريس، وفي إقليم نور ومدينة تولوز بسبب الاحتجاجات.

ووفقاً لأحدث بيانات وزارة الداخلية، فقد حاصر الطلاب 41 مدرسة ثانوية في عموم البلاد، فيما بلغت نسبة المدارس التي تعطلت فيها الدراسة بسبب الاحتجاجات 25 بالمئة.

وكان الوزير جوفراي قد أعلن عن خفض أعداد الطلاب في صفوف المدارس الثانوية، واستكمال إجراءات التعاقد مع 920 مدرساً متعاقداً، وفتح أكثر من 500 وظيفة إضافية. كما تعهد بتغيير منصة “باركورساب”، المخصصة لتقديم طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، بحلول عام 2028.

وأضاف جوفراي أن الحكومة ستوفر حتى عام 2030 قروضاً منخفضة الفائدة بقيمة 4 مليارات يورو، بهدف تزويد المدارس التي تعاني من الحر الشديد صيفاً والبرد القارس شتاءً بأنظمة تكييف وتدفئة، وجعلها أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ.

موجة احتجاجات مستمرة منذ سبتمبر

غير أن طلاب المدارس الثانوية رأوا أن تعهدات الحكومة غير كافية، ودعوا إلى استئناف عمليات محاصرة المدارس. وينظم طلاب المدارس الثانوية في فرنسا احتجاجات منذ 17 سبتمبر الماضي، للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، وزيادة الإمكانات المخصصة لمدارسهم، ورفع عدد المعلمين.

وكانت الاحتجاجات قد تراجعت خلال المفاوضات بين الحكومة ونقابات طلاب المدارس الثانوية وممثليهم، فيما قدمت الحكومة بعض التعهدات المتعلقة بقطاع التعليم. ووصل عدد الموقوفين في إطار الاحتجاجات، التي حظيت بدعم طلاب الجامعات والنقابات، إلى نحو 8 آلاف شخص.