الوفيات الزائدة خلال الموجة الحارة
أظهرت الإحصاءات الرسمية أن بلجيكا سجلت 1,222 حالة وفاة إضافية خلال الفترة من 18 إلى 29 يونيو، وهي فترة coincided with واحدة من أشد موجات الحرارة التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة وشملت أيضاً أجزاء واسعة من القارة الأوروبية.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الموجة وضعت أنظمة الصحة العامة تحت ضغط كبير، وحذّرت الجهات المختصة من تداعياتها على الفئات الأكثر هشاشة مثل كبار السن والمرضى المزمنين.
تفاصيل توزيع الوفيات حسب الفئة العمرية
وبحسب بيانات وحدة إدارة المخاطر التابعة لوزارة الصحة العامة البلجيكية، فقد بلغت الوفيات بين من هم في الخامسة والثمانين وما فوق 530 حالة، بينما سجلت الفئة دون الخامسة والستين زيادة ملحوظة بلغت 180 حالة وفاة إضافية.
التأثير الصحي والإجراءات الوقائية
وحذّر خبراء الصحة من أن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لا يقتصر على الإرهاق الحراري وضربة الشمس والجفاف، بل يؤدي أيضًا إلى تفاقم الأمراض المزمنة خاصة تلك التي تؤثر على القلب والجهاز التنفسي، ما يرفع خطر الوفاة لدى المسنين والأفراد الذين يعيشون بمفردهم أو يحصلون على رعاية محدودة.
وردت أنباء بأن السلطات البلجيكية رفعت مستوى التأهب وأصدرت توصيات بالبقاء في الأماكن المبردة، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، وضمان توفير المياه والسوائل الكافية للفئات المعرضة للخطر.






